ماهي اسباب غياب الامن وانعدامه بمدينة ابي الجعد ؟؟!!

المغربية المستقلة :متابعة أسماء عزيم

كلما غاب مسؤول مفوضية الشرطة لابي الجعد في إطار تداريب خارج الوطن تحت اشراف المديرية العامة للامن . ترجع المدينة الى حالتها القديمة ؛ في تجاوز واضح وعدم الاستقرار الامني بشوراعها واحساس ساكنتها بعدم الأمان، حيث عرفت مدينة بوعبيد الشرقي تراجعا اقتصاديا جعلها في المراتب الاخيرة . وكذا ارتفاع نسبة التعاطي الظاهر للمخدرات ناهيك عن بعض التصرفات اللا مسؤولة لبعض الامنيين الذي كان يشكل موردا أساسيا لانتعاش هذه المدينة ارتباطا بزوار ضريح بوعبيد الشرقي وارتفاع نسبة زوار في موسمه السنوي؛ وكذا تهميش وتدهور عدة مناطق بالمدينة .

هذا وتقوم مجموعة من الشباب بإرسال رسائل تضامن واستغاثة لمجموعة من المواقع والمنابر الإعلامية من أجل إيصال صوت الساكنة وكمحاولة لتحريك الجهات المسؤولة للنهوض بهذه المدينة العريقة ؛ وارجاع الامن والامان لشوارعها العريقة.
وحسب نفس المصدر فغياب الأمن هو من جعل ساكنة مدينة ابي الجعد تقوم بهده الارساليات و تتساءل عن انعدام الأمن واستفحال ظاهرة الجريمة في الغياب التام لعناصر الأمن الوطني !!!، لاسيما بجنبات المؤسسات التعليمية.
وتعدد مظاهر الإعتداءات من طرف غرباء وأجانب ، تصل إلى إشهار الأسلحة البيضاء في وجه التلاميذ والتلميذات خاصة بالمؤسسات التعليمية، التي أصبحت مرتعا للتحرش والتسكع ؛ وابتزاز المواطنين في واضحة النهار ، وفي غياب تام لمركز القرار الأمني بأبي الجعد ، فإن جمعيات حقوقية وفعاليات المجتمع المدني تتأهب لإصدار بيانات تنديدية بتردي الوضع الأمني والغياب التام لمصالح المفوضة، التي من المفروض أن تحمي سلامة وممتلكات المواطنين .

Loading...