كتاب الرأي : الفاعل السياسي والجمعوي لحسن أوبلا يكتب: وتتوالى الانتصارات السياسية والدبلوماسية للمغرب

المغربية المستقلة/ بقلم: لحسن أوبلا

“لحسن أوبلا”

بعد مصادقة البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، جاء موقف الحليف التاريخي والاستراتيجي للمغرب، حيث وقع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يوم أمس الجمعة على قانون المالية لسنة 2019، الذي أدرج في مادته الثالثة الصحراء المغربية، مع وجوب إتاحة الأموال الممنوحة والمخصصة للمغرب للتعاون في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

وبالنسبة للمراقبين والمتتبعين لملف الصحراء المغربية على المستوى الوطني والدولي، لا يمكن إلا أن يؤكدوا بأن هذا القانون يعزز من الموقف الشرعي للمغرب في صحرائه، كما يدعم هذا القانون، كذلك، موقف المغرب كمحاور وممثل شرعي وحيد في كل ما يتعلق بملف الصحراء المغربية.

ويعتبر هذا القانون ردا سياسيا قويا للجدل السياسي الذي أثاره خصوم وأعداء المغرب داخليا وخارجيا حول حدوث تحول في موقف واشنطن بعد تنصيب الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي.

وإن دل هذا الإنجاز على شيئ فإنما يدل على أن سنة 2019، هي سنة الانتصارات السياسية والدبلوماسية للمغرب، ويمكن القول أن هذا القانون الذي رد على مناورات خصوم وأعداء المغرب، وعلى عمليات التشويش السياسي، هو انتصار على خصوم الوحدة الترابية الذين تعرضوا لهزيمة سياسية واضحة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الهزيمة السياسية الثانية في نفس الأسبوع، بعد هزيمتهم في البرلمان الأوروبي حول اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي ، الذي صوت فيه الأخير بأغلبية ساحقة لصالح  حليفه الاستراتيجي المغرب، وبهذا يكون مسار المناورة والتشويش انتهى.

Loading...