المغربية المستقلة/لحسن الزردى

خلافا لعدد من الإشاعات التي سبقت تاريخ انعقاد المجلس الوزاري المنعقد اليوم بالقصر الملكي بمراكش مجلسا للوزراء، والذي تم فيه المصادقة على تعيين عدد من الشخصيات في السلك الدبلوماسي المغربي ليشغلوا مهام سفراء بعدة بلدان، كما صادق على تعيين ولاة وعمال جدد بالإدارة الترابية والمراكزية، حضي عامل عمالة إقليم كلميم السيد “محمد الناجم أبهاي” بتجديد الثقة الملكية على رأس جهة كلميم وادنون و ذلك بفضل نهجه للتوجيهات الملكية والمفهوم الجديد للسلطة، إذ ما فتئ السوالي ساهراً في إرساء سكة قطار التنمية بربوع الإقليم، وفق خطة تعزيز الحكامة الترابية، المبنية على سياسة القرب والعمل الميداني، الذي أسس له جلالة الملك حفضه الله.
فمنذ تعيينه على رأس جهة كلميم وادنون ، الذي كان في حاجة إلى رجل بمواصفات “محمد الناجم أبهاي”، وبفضل الإرادة القوية لهذا الرجل وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني، وفق منهجية استراتيجية تنموية واضحة الملامح و الاهداف، تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة والاستعجالية، ومشاريع تتجاوب مع طموحات الفئات المستهدفة التي أسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات البنيوية والتصدعات التي يعرفها الجسم الإجتماعي.
تتقدم أسرة جريدة “المغربية المستقلة” الإلكترونية، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات للسيد “محمد الناجم أبهاي” الذي حظي بتجديد الثقة المولوية في تعيينه على رأس جهة كلميم وادنون .
