العمال والعاملات بالقطاع الخاص بدون بطائق إشتراك بالحافلات الجديدة بمدينة آسفي لحدود الساعة

آسفي :

المغربية المستقلة: بلعين عبد الجليل

انتظرت ساكنة مدينة آسفي حلول الحافلات الجديدة واستبشرت بها ذالك أن الحافلات القديمه كانت إسم على مسمى عدى قلتها و عدم قدرتها على استيعاب الساكنة و عدم إحترام أوقات المرور بالمحطات فكانت الساكنة تستبشر خيرا بدخول الشركة الجديدة. لكن هاته الشركة لم تراعي عدة اعتبارات منها:

  • أولا العمال اللذين كانوا يعملون مع الشركة السابقة  حيث لم توفر لهم العمل معها دون الإعتبار لما يترتب عليه التسريح من آثار سلبية عليهم وعلى أسرهم التي يعيلونها.
  • ثانيا عدم توفر بطائق الإشتراك للعاملين والعاملات في القطاع الخاص لحدود الساعة رغم أنهم قامو  بتجهيز جميع  الوثائق من أجل الإنخراط ومن ضمن هذه الوثائق شهادة العمل التي يصعب على أغلب العاملين الحصول عليها.

كيف يمكن للعمال والعاملات أداء ثمن التذاكر لليوم الواحد حيث يتوجب عليهم استعمل الحافلة للذهاب إلى العمل أربع مرات في اليوم أي 14 درهم في اليوم لنقم بعملية حسابية بسيطة 14 درهم ضرب 26 يوم أي 364 درهم  خلال الشهر، وأغلب العاملين لا يتعدى أجرهم 1000 درهم وهناك عمال لايتعدى أجرهم 500 درهم بمدينة آسفي .

Loading...