الجبال المغربية في خبر كان

المغربية المستقلة: بقلم عزالدين بوجندار

يشهدالعالم حاليا تغيرات خطيرة تهدد الحياة البشرية،بسبب طمع وشجع البشر لكسب المال حتى لو كان على حساب الثروات الطبيعية التي خلقها الله ،عندما نفكر في التغير المناخي،وارتفاع درجات الحررة،ووارتفاع مستويات البحار،يذهب تفكيرنا في العديد من الأسباب المتشابكة فيما بينها،والجبال هي من اهم الثروات الطبيعية التي خلقها الله وعظمها مصدقا لقوله تعالى *ألم يجعل الارض مهادا والجبال أوتادا *الآية7 – سورةالنبأ.

عندما نفكر في التغير المناخي،أغلبنا يفكر في العواقب البيئية فقط،والتي تؤتر مباشرة على الحياة اليومية لناس،والحقيقة كارثية هي تغير في خلق الله ،وزوال اغنى مصدر للحياة البشرية،علما أن 720مليون نسمة من الجبال هي مآوى ومسكن لناس في مختلف أقطار العالم،إلا أن جل القرى والمدن الواقعة على المرتفعات الجبالية تعاني من شح الخدمات الاساسية للحياة،من تعليم وصحة وضعف في المسالك الطرقية،وتدني المستوى المعيشي،رغم أنها هي المصدر الرائسي لطاقة الكهرومائية،وهي المصدر الوفير لكل الموارد التي يحتجها البشر للبقاء على قيد الحياة،مثل المياه ومصادر للطاقة المختلفة،والتنوع البيلوجي،إلا أن هده الثروات الطبيعية تتعرض للإختفاء والزوال بسبب استخراج المعادن من بطونها بطروق عشوائية،من طرف شركات همها الوحيد هو الجانب المادي فقط، فالجبال المغربية هي الأكثر ضرار وتعرضا لزوال والإختفاء والسلطات في دار غفلون.

Loading...