المغربية المستقلة : محمد قبلي
يا وطني …هل اصبح مسؤولوك عاجزين … تضيق عقولهم ..ومقاربتهم الامنية بتدوينات معبرة عن واقع حال ….او اغنية راب مترجمة لمعانات الاجيال ….هل اصبح قضاؤك يا وطني سيفا حادا لقتل حرية التعبير …وتغييب شباب في عمر الزهور في غياهب السجون …
تلاحمت واتحدت فيك يا وطني ….اجهزة الامن ..ومؤسسات القضاء.. وادارة السجون …ليس لحماية الوطن والحفاظ على استقراره بل للقضاء على كل قبس من نور يلوح في الافق على يد شاب دون …..او غنى ….او حتى رميه بالرصاص…وكل المبررات موجودة والمحاضر مكتوبة …والاحكام جاهزة….
اه من ما آل اليه وضع شبابك يا وطني يا اما سجن او قتل ..او اسكات والعيش بدون كرامة …
معادلة جعلت شبابنا في فوهة مدافع كثيرة موجهة فوهاتها لمستقبلهم ..
اي اختيار كان فهو مر ….بل هو جيل بدون اختيار …
الوطن لا يبنى بالقمع ولا ينهض بإسكات أبنائه….
حين تصبح الكلمة جريمة، والحلم تهمة… والصمت هو الضمان الوحيد للنجاة… فاعلم أننا لا نحمي الوطن بل ندفنه حيا ونهدم اسه واساسه ونحكم عليه بالفشل في كل شئ
يا وطني الشباب ليسوا خطراً عليك الخطر الحقيقي هو أن تخسر شبابك ان تطلق يد الامن والعدالة والسجون بدون حسيب ولا رقيب عليهم ترعبهم وتعدم شبابهم …..
لأن وطناً بلا شباب أحرار هو وطن بلا مستقبل…….
اغلقو السجون وافتحوا المدارس المعاهد ..المسارح ودور التقافة ….
اغلقوا ابواب الفساد ….وليس افواه الشباب الصادحة بفضحه واظهاره …..
كمموا صناديق الماليات ….واحموها من السرقة …وليس تكميم افواه الاحرار …..
ابنوا بيوتا لاستقرار الشعب وليس هدمها لتشريد اصحابها ….
اطلقوا سراح الشباب … واعتقلوا من افسد وسرق الوطن وهرب الثروة …. اوقفوا تساؤلاتنا واجيبوا …
اين الثروة … بدل ان تبحتوا اين الثورة …..اين حر او مخالف لاعتقاله …واضطهاده …وتحقيره ..وتخويفه ….
عاش الوطن ولا عاش من خانه ……
