تنغير – لقاء تشاوري حول إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بجماعة أيت سدرات السهل الغربية
المغربية المستقلة :
انعقد يومه الاثنين 10 نونبر الجاري على الساعة 11:00 بجماعة أيت سدرات السهل الغربية ، لقاء تشاوري حول إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
ويندرج هذا اللقاء، الذي ترأسه رئيس الدائرة و السيد قائد ايت سدرات السهل و رئيس جماعة أيت سدرات السهل الغربية ، في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش، وافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الـ11، والتي دعا فيها جلالته إلى إطلاق جيل جديد من البرامج المندمجة للتنمية الترابية، بهدف تحديد الأولويات المحلية للسنوات المقبلة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الدائرة، أن إعداد جيل جديد من البرامج يأتي تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى تسريع وتيرة التنمية الترابية وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأوضح أن المقاربة المعتمدة ترتكز على تشخيص ترابي دقيق يقوم على معطيات إحصائية موثوقة، ومقاربة القرب تتمحور حول الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، مذكرا بالمحاور ذات الأولوية التي تشكل هذه المقاربة الجديدة، والمتمثلة في إنعاش التشغيل، والتدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، والتأهيل الترابي المندمج.
وفي كلمة لسيد رشيد نايت خويا الذي وضح شكر شباب المنطقة للمبادرة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كما شكر السيد العامل على تفعيل هذه المبادرة إلى جانب شكر رئيس الجهة و قائد ايت سدرات السهل ، كما وضح ان هذا اللقاء التواصلي وليد الأزمة الحالية ويجب أن تستمر اللقاءات التواصلية من اجل سماع هموم الساكنة ، وأضاف السيد رشيد نايت خويا ان كل الاقتراحات التي تقدم بها الحاضرين يصعب تنفيدها في ضل تكرار اعضاء المجلس المنتخب الذي يفتقد روح التنمية وحب الوطن ولا يجيد سوى خلق صراعات وهمية و اختلافات من اجل الحصول على كرسي الرأسة وان اغلب اعضاء المجلس يحتكر العمل السياسي والجمعوي في المنطقة ….كما اضاف ان التنمية المندمجة و التي تهدف إلى حركية اقتصادية تسعى الى تنمية الأفراد تجد عدة اكراهات منها احتكار المعلومة إلى جانب عدم اصغاء الإدارة للشباب وعدم تفعيل البرامج المقدمة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والتي تهدف الى تشغيل الشباب كما اضاف ان هناك طاقات شابة مثقفة في المنطقة يتوجب التواصل معها من اجل الاستفادة من تجاربها إلى جانب وجود طبقة شبابية تائهة يتوجب التواصل معها كي لا يثم استغلالها وتوجيهها الى الطريق الخاطئ من طرف جهات اخرى. اما بالنسبة للتنمية الترابية فيجب توفير ابسط ظروف العيش الكريم منها أزمة المياه الصالحة للشرب حيث ثم توزيع المياه عبر الشاحنات في المنطقة كأننا في مناطق حرب في منطقة يتواجد فيها نهرين وفرشة مائية، اذ يتوجب دراسة مكان وجود الماء وحفر بئر واحد يلبي حاجيات الساكنة إلى جانب تطهير السائل المائي حيث ان الساكنة مازالت تشرب ماء واد الحار مما سيسبب انتشار الأمراض و التلوث…كما اضاف ان المجالات التي تزخر منها المنطقة هي المجال الفلاحي و السياحي و المعدني ومنه يتوجب خلق مراكز التكوين للتعليم الشباب كيفية الاستثمار في هذه المجالات من اجل خلق يد عاملة مستقبلا …
وفي الاخير أشار السيد رشيد نايت خويا ان التنمية الحقيقية التي ستساهم في تنمية المنطقة مثلها مثل باقي المدن تستوجب تدخل الدولة من خلال تهيئة البنية التحتية وخلق مشاريع كبرى تتوافق مع موارد التي تزخر منها المنطقة مع تتبع صارم لمراقبة الجودة الاشغال.
