معاناة طلبة إقليم أزيلال وباقي أقاليم جهة بني ملال- خنيفرة مع مشكل غلاء الكراء في المدن الجامعية الكبرى مثل مراكش أكادير،- الرباط- وبني ملال

المغربية المستقلة  :متابعة نورالدين فخاري

تتفاقم معاناة طلبة إقليم أزيلال، وباقي أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة، مع مشكل غلاء الكراء في المدن الجامعية الكبرى التي يقصدونها لمتابعة دراستهم، مثل مراكش أكادير، الرباط وبني ملال

مظاهر الغلاء والمعاناة

في مراكش، يصل كراء الغرف المشتركة إلى ما بين 1000 و2000 درهم، أما في أكادير فتبلغ تكلفة غرفة بسيطة 1200 درهم، وقد يُعرض على الطلبة استئجار مطبخ أو مخزن بثمن مرتفع.
أما في بني ملال، المدينة الجامعية الأقرب لأبناء الجهة، فالأسعار ارتفعت بشكل لافت في السنوات الأخيرة، إذ تجاوزت قدرات الكثير من الأسر محدودة الدخل، حيث يتراوح كراء شقة صغيرة أو غرفة فردية بين 1200 و2000 درهم، وهو مبلغ مرهق مقارنة بالمنح الهزيلة.
وبما أن الأحياء الجامعية لا تستوعب سوى حوالي 6٪ من مجموع الطلبة، يبقى معظمهم مضطراً للجوء إلى السوق الحر بأسعار فوق طاقتهم.

الأسباب : 

ارتفاع الطلب مع بداية كل موسم جامعي مقابل قلة العرض المناسب.

تدخل الوسطاء والمضاربة في الأسعار
ضعف القدرة الشرائية للطلبة وأسرهم وغياب قوانين تضع حداً للفوضى في سوق الكراء.

التأثيرات : 

إنهاك مادي كبير للأسر خاصة في الوسط القروي والمناطق الجبلية
تراجع التركيز والتحصيل الدراسي بسبب ظروف السكن غير الملائمة.
اضطرار بعض الطلبة للتفكير في الانقطاع عن الدراسة أو البحث عن عمل موازٍ لتغطية المصاريف.

الحلول الممكنة : 

بناء أحياء جامعية جديدة ببني ملال وباقي المدن الجامعية الكبرى
تخصيص دعم مالي مباشر للطلبة المعوزين لتغطية مصاريف الكراء
وضع سقف معقول لأسعار الكراء وضمان شروط سكن لائق.

إن أزمة السكن الجامعي أصبحت عبئاً ثقيلاً على طلبة الجهة وأسرهم، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً وفعّالاً من الدولة والقطاع الخاص لضمان تكافؤ الفرص والحد من الهدر الجامعي.

Loading...