المغربية المستقلة :

بقلم محمد قبلي
كرة تلج الإحتجاجات تتدحرج وتكبر بسرعة متزايدة يوما بعد يوم إحتجاجات إنطلقت من بوادي وجبال ما كان المرء يفكر أنها ستتحرك لطبيعة المناطق سواء على مستوى الوعي أو الخوف بل الولاء المطلق للحاكم ….لكن عشنا ورأينا بداية حراكات من أعالي الجبال وأعماق المغرب غير النافع ولا المنتفع …نمودج بوكماز … الحوز …
وطفت إلى الواجهة إشكالية الصحة والمستشفايات ببنيتها التحتية المهترئة وسوء،تسيير إدارتها مما يحيل على فساد كبير داخل المنظومة الصحية…. آكاذير ..تاونات …وكان قبلها المنظومة التعليمية وسنة من الإحتجاجات بالشوارع وعلى رأسها الرباط … ليضرب الواقع المعاش من طرف اكثر من تمانين في المائة من الشعب،….غلاءا .. وبطالة … ومعانات كتيرة وعميقة في شعار الدولة الاجتماعية الذي رفعته الحكومة المحكومة ورجالات اعمالها …. لنستفيق على حلم لا تنمية اجتماعية ولا صحة لا تعليم المغرب الله كريم …
وما يزيد الطينة بلة والمتتبع حيرة المقاربة الامنية التي تم التعامل بها والقمع والعنف المستعمل في حق المحتجين لم يستتنى منه الطفل والمراة قبل الرجل … اطلقت يد وزارة الداخلية ورجالات امنها … وصمت اذان المعنيين من مسؤولينا في شتى المجالات ومختلف الوزارات ..بل منهم اي الوزراء من يقوم بحملة انتخابية سابقة لاوانها إطعاما وشرابا ورقصا على انغام مهبول انا … ليقنعوا مهابيل الوطن بانهم الملاذ وطوق النجاة غير عابئين بم يقع والخطر القادم على امن واستقرار الوطن .. ويا حسرتاه هذا حال رئيس الحكومة كنمودج ومثال في شخص حزب الاحرار …..
اليس في هذا الوطن المجروح المراد طحنه وتقزيمه وتقسيمه مسؤول رشيد…. احرار لكرامته تسترجع وتعيد…… وعلى امنه واستقراره تحتفظ …قبل فوات الاوان وياتي الطوفان وحينها لا ينفع قوات قمع ولا سجن ولا حتى اعدام ….
اللهم سلم سلم … وقنا الفتنة يارحمان يا رحيم.
