كفى استهتارًا بأرواح أطفالنا! مدرسة الأمل بتجزئة الريبيب في السمارة بين الإهمال والموت المؤجل!

المغربية المستقلة  : سيداتي بيدا

إلى متى ستظل الجهات المسؤولة في السمارة تمارس صمتها القاتل وتُدير ظهرها لمطالب السكان، وكأن أرواح التلاميذ لا تعنيهم في شيء؟!

أمام مدرسة الأمل بتجزئة الريبيب، يوميًا يخرج الأطفال من فصولهم الدراسية ليواجهوا موتًا محتملًا على الطريق، لا لذنب اقترفوه، سوى أنهم وُلدوا في مدينة لا تعير السلامة الطرقية أي اعتبار.
لا وجود لممرات الراجلين، لا مطبات، لا إشارات تنبيه، ولا حتى شرطي مرور في أوقات الذروة… كل شيء يوحي بأن أرواح هؤلاء الصغار رخيصة في نظر من يفترض بهم أن يحموا أمنهم وسلامتهم.

ما يحدث ليس مجرد “تقصير”، بل هو استهتار مُخزٍ ومرفوض، وجريمة تُرتكب ببطء على مرأى ومسمع الجميع. أين السلطات المحلية؟ أين المجالس المنتخبة؟ أين نيابة التعليم؟ بل أين الضمير؟

كل يوم يمر دون تدخل، هو رصاصة أخرى في صدر طفل بريء. هل تنتظرون أن ندفن أحدهم تحت عجلات سيارة مسرعة حتى تتحركوا؟ هل نُفجع بمأساة جديدة لنُذكّركم بواجباتكم التي نسيتموها أو تناسيتموها؟

هذا نداء صارخ، لكنه أيضًا تحذير شديد اللهجة:
إذا لم يتم التدخل الفوري لتوفير وسائل الحماية والسلامة أمام المؤسسة، فإنكم تُسهمون بشكل مباشر في تعريض حياة التلاميذ للخطر، وستتحملون كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية أمام الله وأمام المجتمع والتاريخ.

نطالب بما يلي دون تأخير أو تسويف:

إنشاء ممرات واضحة للراجلين

وضع مطبات قانونية لإجبار السائقين على تخفيف السرعة

تركيب إشارات تنبيه مرورية قرب المؤسسة

توفير حراسة مرورية خاصة في أوقات الدخول والخروج

كفانا ضحكًا على الذقون، كفانا وعودًا جوفاء… نريد أفعالًا لا أقوالًا، فسلامة أبنائنا خط أحمر، ولن نسمح أن تُزهق أرواحهم بسبب الإهمال والتهاون.

Loading...