سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب يؤكد على تطور النمو الملحوظ للعلاقات الصينية المغربية في السنوات الأخيرة

المغربية المستقلة :

أكد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، لي تشانغ لين، يومه الجمعة 30 ماي 2025 ، بمراكش، على النمو الملحوظ للعلاقات الصينية المغربية في السنوات الأخيرة.
وأكد السيد تشانغ لين، الذي أدار ندوة بعنوان “العلاقات الصينية المغربية في العصر الجديد وآفاق تطورها” ضمن سلسلة “منابر مراكش” التي تنظمها جامعة القاضي عياض، أن الشراكة الصينية المغربية تشهد تسارعًا غير مسبوق، مدفوعًا بالاستثمارات في قطاعات رئيسية مثل صناعة السيارات، والطاقة الخضراء، والمنسوجات.
وخلال كلمته، رسم الدبلوماسي الصيني صورةً ديناميكية للعلاقات الثنائية، مُشددًا على الدور المحوري للتعاون الأكاديمي بين البلدين، والذي من المُرجّح أن يفتح آفاقًا جديدة للتعاون
وأكد على ضرورة تضافر جهود مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين لإثراء الشراكة الاستراتيجية الصينية المغربية بخبراتها.
وأشار السيد تشانغلين إلى أن كلا البلدين يتمتعان بتراث ثقافي عريق، يحظى بإقبال دولي كبير خلال المهرجانات والمعارض التجارية، كما نوه بارتياح “بالزيادة المستمرة في أعداد السياح الصينيين الذين يزورون المغرب، والعكس صحيح”، وهو مؤشر ملموس على التقارب بين الشعبين.

وأضاف: “إن تكامل اقتصاداتنا ورؤانا المشتركة يمهد الطريق لتعاون متبادل المنفعة”.

من جانبه، أكد رئيس جامعة إفريقيا الوسطى، بلعيد بوقادير، على متانة العلاقات التاريخية بين المغرب والصين، مشددًا على الآفاق الواعدة للتعاون الأكاديمي بين البلدين.

وأضاف: “لقد أقامت الجامعات المغربية شبكة من التعاون الطموح مع نظيراتها الصينية، تغطي مجالات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والطب، والطاقات المتجددة، والزراعة”.

واختتم المؤتمر بنقاش مع الطلاب، يرمز إلى الأهمية التي يوليها كلا البلدين للشباب باعتبارهم… أطراف فاعلة في العلاقات المستقبلية.

و رسخت سلسلة مؤتمرات جامعة مراكش الكبرى “منابر مراكش” مكانتها على مر السنين كحدث دولي يجمع شخصيات بارزة من مختلف الأوساط السياسية والعلمية والثقافية.
و يساهم هذا المفهوم الفريد في تعزيز التأثير الثقافي والفكري لمدينة مراكش، مع إعادة إحياء دور الجامعة الاجتماعي.

Loading...