المغربية المستقلة : بقلم الاعلامي حسن مقرز/ بروكسيل
تدوينات قديمة للدكتور سعيد ابرنوص تخرج للوجود مرة اخرى مما جعل التأويلات تتناسل، ونجد التدوينات التي كانت تهلل له في الامس بالمدافع الشرس امام اعداء الوحدة الترابية وقد انهالت عليه بالجلد والانتقاد ، وطالب كثير منهم بمتابعة قانونية للدكتور ابرنوص.
في الجهة المقابلة نجد مؤثرين يدعمونه ويقولون ان التدوينات قديمة وكانت الرسائل حينها موجهة لبعض الاحزاب.
وكان رد الدكتور سعيد ابرنوص ان الكاتب يموت عند نهاية كتابة المقال وانها تدوينات قديمة وكانت موجهة إلى سياسيي تلك الحقبة.ووجه بدوره اتهامات لمنتقديه وأنهم ضحايا اجندات خارجية.
وإليكم نص التدوينات :
ففي سنة 2005 نشر الدكتور سعيد ابرنوص تدوينة قال فيها :
في وطني نصف النساء قد دفن
تحت الرقائع والبراقع والكفن
والنصف الآخر قد رهن
للقادمين من الشرق والعرب
ليعبثوا فسادا وينشروا فيه العفن
ومالك الا ان تصبر كريما مضيافا قوادا بل وبائع العفن .
والسؤال الذي يطرحه كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لماذا خرجت هاته التدوينة للوجود بعد مضي ربع قرن عن كتابتها؟ وكذا يطالبون بتوضيح شامل وكامل للدكتور سعيد ابرنوص عن السبب والظرفية التي دفعته حينها لكتابة هاته التدوينة .
ولنا عودة في الموضوع.
