المغربية المستقلة : إبراهيم بن مدان
ترددت أكثر من مرة قبل كتابة هذه الأسطر ظنا مني أني بذلك سأتنزه وأبقى راقيا في الأعالي مع الكبار من الأساتذة والعلماء الذين أناروا ولازالوا ينيرون طريقنا قدما في سبيل العلم والمعرفة والأدب، ولكن وجدت أن هذا لا يستقيم دائما، ليس من الحكمة أن تسير بقافلتك وتترك الكلاب تنبح، في بعض الأحيان نكون بحاجة لإيقاف القافلة وتلقين الكلاب دروسا حتى تعرف حجمها ومكانتها وحينئذ ترجع لتسير بالقافلة لوجهتها المحددة.
مناسبة هذا والمناسبة شرط كما يُقال وهو أن أحد (الفقهاء) والذي يُسمى (ع. ش. ) وهو واحد من الذين يَنسبون أنفسهم لمجال الصحافة والإعلام بالمغرب، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يحوز أي شهادة علمية أو دراسية تمكنه من مزاولة هذه المهنة الشريفة، التي تنور الرأي العام وتنقل له الحقائق التي لا غبار عليها بمصداقية بعيدا عن الذاتية والعصبية المقيتة التي تعمي الإنسان عن رؤية حقائق الأمور، كما أنه لا يتحدث أي لغة أجنبية ما عدا عربية ركيكة تعلمها عندما كان يحارب الأمية في المساجد.
صاحبنا المدعو كما قلنا (ع . ش.) تطاول وأزغد وأربد، متهما هذا هنا والآخر هنالك ظنا منه أنه الرجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الرجل الحكيم المتعالي العالم بخبايا الأمور، إلا أنه خلاف ذلك واقعا كما أعرفه ويعرفه غيري وسنأتي لتوضيح هذا لاحقا. هو يتوهم الحكمة كغيره من الناس الذين أصابهم الغباء! فالإنسان حسب عالم الإجتماع العراقي د. علي الوردي كلما ازداد غباوة ازداد يقينا أنه أفضل من غيره في كل شيء. وهذا بالضبط ما وقع لصاحبنا!.
ولأن المثل يقول: من كان بيته من زجاج، فلا يرمي الناس بالحجارة، لا بأس أن نقول بعض الكلمات لصاحبنا حتى يعلم ويعي ويعلِّم أيضا أولئك (التلاميذ) الفشلة الذين يلبس عليهم جبة الأستاذ والكاتب الصحفي الكبير، الذي يرود الكلمات وينقل الحقائق كما هي واضحة من مصادر مطلعة عليمة، مع العلم أنه لا يملك أي شهادة علمية، فهو مجرد دخيل من عالم الفقه والشعوذة.!
عطفا على ما قيل في المثال السابق أن من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة، فكيف يستقيم هذا وصاحبنا (ع. ش.) بيته مكشوف للملأ لا يستره زجاج فهو واضح للعيان. ولأننا تربينا على الوضوح والصراحة سنطرح على صاحبنا بعض الأسئلة التي نتمنى أن يجيبنا عليها ما دام يدعي الفكر والثقافة والنضال وغيره مجرد تلاميذ أو على حد وصفه صحفيين/ نص، نص!
سنبدأ بالتاريخ فلا ينبئ مثل تاريخ لأن التاريخ مهم لعيش الحاضر والتنبؤ بالمستقبل، هل تذكر يا عبد النبي حين ذهبت لليبيا عند معمر القذافي أنذاك للكشف عن شجرة أصله، حين كان يبحث عن فقيه مشعوذ وأخبروه أنك أنت الصالح لهذه المهمة بحكم علمك بمجال الشعوذة، وفعلا ذهبت وتقاضيت أموالا طائلة مقابل هذا العمل ووفروا لك كل ما تطلب من خمر ونساء وكل ما تشتهيه… أين كنت من الصحافة هنا؟!
نعود قليلا لمدينتك وأصلك تاونات التي هاجرت منها واستقريت في الرباط بعدما فاحت رائحتك وأصبحت حديث الألسن بسوء صنيعك وتحرشك بنساء متزوجات من نساء قريتك ومقربيك، هل هذه أخلاق الرجال أبناء الأصول فضلا عن أن تكون أخلاق كاتب صحفي وقيدوم كما يحسب نفسه؟! ارتباطا بالموضوع بالرباط قبل سنة ونصف جاءت فتاة من مدينتك تاونات لتقوم بتدريب في الصحافة بمؤسسة إعلامية، ولأنها كانت تنظر لك نظرة البنت لأبيها لم تمضي سوى أيام حتى أخبرتها أنك تريدها لعلاقة “جنسية ” (بلا حشمة بلا حيا) الأمر الذي سبب لها صدمة نفسية. فأنت في عمر جدها أنت الذي جاوزت 64 سنة وكنت تقول لها بالحرف. ( أنا هو كلشي في الرباط. أي حاجة خاصك مرحبا، أنا موجود).
من حيث موضوع النساء يا (ع. ش.) نعلم أنك فاشل عاطفيا والدليل أنك تعيش وحيدا في أراذل عمرك في بيت أسفل عمارة بالرباط لا هواء يدخله، جعلت منه دار نشر ومسكن. لكن لأن الكل يعلم قصتك مع النساء سنتجاوز هذا الموضوع لموضوع آخر لأن موضوع النساء وفشلك معهن سنخصص له مقالات مفصلة ليعلم الجميع من يكون هذا الي يسمي نفسه “قيدوم الصحفيين”. سننتقل لموضوع الصحافة لأنه الموضوع الذي يهمنا أكثر من غيره لنعود معك لأيام كنت مدير وصاحب جريدة تخصصها كلها لحميد شببباط، تتزلف له وتمدحه وتضرب في خصومه مقابل دريهمات معدودات، هل هذه أخلاق الصحافة النزيهة وأين الاستقلالية ها هنا؟! في هذا الصدد سننتقل لموضوع علاقتك بأحد الأحزاب التقدمية اليسارية التي انتميت لها مؤخرا لبعض الأهداف الانتهازية الضيقة وعلاقتك بالأمين العام وأنت الذي تدعي أحيانا أنك شيعي، وأحيانا ملحد، وأحيانا مجوسي. لن نتطرق لهذا الموضوع لبعض الأسباب الخاصة وأعتقد أن الرسالة وصلتك.!
كما لن نتطرق لموضوع علاقتك بالدولة لأن الكل يعلم أنك عدو للدولة ولثوابت الأمة التي تحضى بإجماع المغاربة قاطبة داخل الوطن وخارجه، فهذا طبيعي لأن الوطنية وحب الوطن قيمة وشرف لا يملكه إلا الشرفاء، أما أنت فأصلك معروف!. (واش بقات) في قميص أزرق تلبسه طيلة السنة والتنظير في مقهى (ايطالييا) هذا ما يسمى عندنا (الحزقة والنقا/ والنخوا على الخوا).
وفي انتظار أن يجيبنا المدعو ( ع. ش.) على هذه التساؤلات، فلنا عودة للموضوع لنفصل بإسهاب في كل نقطة من النقط التي ذكرنا وغيرها تفصيلا، لنختم بقول شاعرنا أبو الطيب المتنبي: “إذا رأيت نيوب الليث بارزة،، فلا تظنن أن الليث يبتسم”!
