إعدامات تعسفية تعمق ورطة الجيش الجزائري و”البوليساريو” في تندوف

المغربية المستقلة :

إعدامات تعسفية تعمق ورطة الجيش الجزائري و”البوليساريو” في تندوف بعدما لقي 3 شبان صحراويين من المنقبين عن الذهب في جنوب تندوف مصرعهم أمس الجمعة26 ابريل، حسب ما أفادت به من نشطاء صحراويين، فيما رجحت مصادر متطابقة مسؤولية الجيش الجزائري عن مقتلهم؛ وهو ما دفع بمرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان إلى الخروج في بيان يُندد فيه بـ”الإعدامات التعسفية” في حق شباب مخيمات تندوف على التراب الجزائري.وأوضح المرصد ذاته، الذي أكد توصله بالعديد من ملفات ضحايا القتل خارج القانون على أيدي عناصر الأمن الجزائري، أن “طبيعة هذه الانتهاكات للحق في الحياة تزيد من حدة إلزامية إجراء تحقيقات في هذه الأحداث كجزء لا يتجزأ من مفهوم المساءلة”، محملا في الوقت ذاته الجزائر المسؤولية، داعيا إياها إلى إجراء تحقيق عاجل ونزيه حول ادعاءات مقتل ثلاثة شباب من صحراويي تندوف إثر عملية استهدف سيارة كانوا على متنها؛ فيما اعتبر متتبعون أن مثل هذه الحوادث وغيرها هي نتائج التجويع الممنهج الذي تمارسه الجبهة الانفصالية على عائلات تندوف، الشيء الذي يدفع الشباب بدوره إلى المغامرة بأرواحهم من أجل كسب لقمة العيش.
شباب محروم
قال رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدريد، إن “مثل هذه الحوادث تكررت كثيرا في السنوات الأخيرة وراح ضحيتها شباب يغامرون بأرواحهم فقط من أجل توفير المعيش اليومي لعائلتهم في المخيمات”، مسجلا أن “هذه العائلات تعيش أوضاعا مزرية بسبب تهريب المساعدات الإنسانية الموجهة إليهم والاتجار فيها من طرف قيادات الجبهة الانفصالية لملء أرصدتهم البنكية بتواطؤ مع السلطة الجزائرية.

Loading...