سهرة العيد يا فرحة ما تمت

المغربية المستقلة  : محمد العياشي

درس جديد في الفشل واخفاء معالم حذث فني غير مقبول , عاشته جماهير مدينة بروكسل والنواحي ليلة امس ,في حفل استثنائي جمع بعض النجوم الكبيرة و وبعض التافهين الذين يصنفون انفسهم بالمهمين اعلاميا , في حفل فاشل وبامتياز . .
قيل عنه لقاء القمة وانه سيعرف تغطية اعلامية كبيرة , لكن للاسف تأكد لنا ان هذا السرك عرف ضعف اقبال الحضور , وعدم بيع التذاكر بشكل مفاجئ مما جعل المنظم الفاشل الغير الكفئ , ان يعطي دعوات لبعض الشخصيات السياسية لحضور الحفل, وذاك من اجل ملئ المقاعد الفارغة ,وهذا كان سببا في خلق الفوضى عارمة , حيث اخذوا اماكن الناس بحكم ان المقاعد غير مرقمة , قمة الاستهتار بعقول الناس وخاصة الاماكن الامامية (Gold) , فكثرة الاخطاء التي ثم ارتكابها طيلة سير الحفل , مع ضعف انسجام الفرقة الموسيقية مع بعض الفنانين , مما دفع البعض الى مغادرة هذا السرك العشوائي مبكرا , فلولا تواجد سلطان الطرب الشعبي وكذلك عندليب الاغنية الشعبية اللذان خلق جوا من الفرجة والاستمتاع بالفن الحقيقي الذي سافر من خلاله الجمهور الحاضر طربيا وتمايل على انغام الابداع الشعبي المغربي و اللذان انقد ما يمكن انقاذه من التفاهة لمكانتهم القوية والمثينة في قلوب الجمهور في حفل اقل ما يقال عنه بالكارثي.
كانت حفلة مخيبة لتلك الامال , حيث لم يعرف اي انجاز يذكر كباقي السهرات المعتادة , وانما هي سهرة عادية تذكرنا بالحفلات المدرسية , بعيدة عن اي تنظيم محترف , ويبقى السؤال يطرح نفسه عن تواجد بعض التافهات وذات العقول البالية الفارغة من اليوتبورز اللواتي ملأن القاعة , وماذا قدموا للبلاد وللعباد سوى التفاهة الفارغة , في حساباتهم الكبيرة , حيث نرى المكلفون نائمون لعدم الخبرة والقدرة على التسيير , يبحثون عن خشبة نجاة لتفادي الفوضى العارمة التي عرفها الحفل من اجل مقاعد الاماكن Gold , لاعطائها لبعض السياسيين الذين يبحثون عن الاصوات في كل مكان واستعراض لوحات انتخابية كما هو المعتاد للاسف .
حفل كارثي وفاشل بكل المقاييس لعدم الاحترافية , رغم وجود فنانين من العيار الثقيل امثال سلطان الطرب الشعبي وعندليب الاغنية الشعبية ,اللذان انقد ما يمكن انقاذه في حفلة ضعيفة جذا , لكن يبقى الكبير كبيرا رغم المشاكل المتراكمة التي تلاحق العقول الصغيرة من بعض المنظمين الفشلة والتي تنقصهم الخبرة .
كنا ننتظر ما هو اجمل كما سوق في الاشهارات ومواقع التواصل الاجتماعي , لكن لعنة الفشل تلاحق الحفل لعدم المصداقية وكذلك اعطاء المسؤولية لضعاف العقول التي تنقصهم الخبرة والجرءة في تحمل المسؤولية , كما لوحظ كذلك بعض التافهين من الفنانين الذين جاؤوا من اجل استعراض عضلاتهم لاحضور ولا مستوى يذكر , قمة التخلف والتكبر الفارغ , زيادة على غياب الفنان حاتم ادار وذلك لحفظ دم ماء الوجه .
لولا النجوم الحقيقيين لفن الطرب المغربي , الفنان سعيد الصنهاجي والفنان عبدالله الداودي , لضاعت الحفلة وكانت هباءا منثورا , وذلك لمستوى التقديم والبرمجة والتسيير الذي اسند للفشلة من بعض الوجوه النكرة والمؤثرة في عقولهم كما يدعون .
للاسف حفل فاشل ودون المستوى ودون خبرة تذكر / عذرا ايها الجمهور .

Loading...