مدينة سبتة المغربية المحتلة تتعرض لأكبر حريق إلتهم مئات الهكتارات

المغربية المستقلة : متابعة عبدالحق بنعلي

حوالي الساعة العاشرة من الليلة الماضية ، وعلى بعد أمتار فقط من السياج الحدودي الذي يفصل سبتة المحتلة عن الفنيدق وبالضبط في تلال “غارسيا ألديف” تسارع السلطات الإسبانية الزمن لإخماد حريق يُوصف بـ”المهول والأكبر” في التاريخ الحديث لمدينة سبتة المحتلة، الذي أتى إلى حدود الساعة على أكثر من ١٠٠ هكتار، بفعل الرياح التي ساهمت في انتشارها على مساحة واسعة.

وتسبب الحريق، في إجلاء حوالي ستين شخصا من المناطق التي طوقتها النيران من بينها مناطق بوستيخو ولا كولينا وألبينار، إلى جانب إخلاء مجمع من الأكواخ الريفية ومرافق مركز صحة الحيوان التابع للبلدية ومركز حماية الحيوان ومركز الفروسية.
كما دخلت وزارة الداخلية الإسبانية على خط عملية الإخماد، إذ دعا المركز الوطني لمراقبة وتنسيق الطوارئ التابع لها إلى تفعيل وحدة الطوارئ العسكرية، حيت تم حشد أكثر من 300 شخص من المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي ومن البعثة الحكومية والقيادة العامة لسبتة.
وتدخلت طائرة من نوع كنادير، صباح اليوم، الجمعة للمساهمة في إخماد الحريق.
وأقامت سلطات المدينة مخيما للأسر التي تم إجلاؤها من منازلها في مركب رياضي مغطى؛ فيما أكدت، في تصريحات صحافية، عدم تسجيل أي وفيات أو إصابات بسبب هذه الحرائق التي تُجهل أسبابها إلى حدود الساعة.

Loading...