وصمة عار تحملها الجارة الشرقية اتجاه المغرب في ضروف زيارة الرئيس الجزائري الى تركيا

المغربيةالمستقلة : .بقلم الصحافي يوسف دانون

صدمة اخرى تحملها الدبلوماسية الجزائرية وخصوصا اوركسترا الجنرالات التي لم تعد تقوى على العزف , لفقدانها السلم الموسيقي الصحيح للدبلوماسية الحقيقية , فرغم زيارة الرئيس الجزائري الى تركيا والتي تستغرق ثلات ايام , في سياسة تعميق اواصر العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين , هاته الزيارة التي تاتي في سياق التوثرات الدولية , والتي فرضت على الجارة الشرقية البحث عن شركاء دوليين خارج الدائرة التي احاطت بالجزائر منذ عقود , في ظل توجهها نحو الغرب, ولكن دون ان تحقق مقتضيات اقتصادية وسياسية جديدة .
واكدت عدد من الجمعيات الجزائرية الدولية ومقرها اسطنبول , على العلاقة المثينة التي تربط بلدهم بتركيا , راجيين من تعزيز الفضاء الاقتصادي لتسويق السوق التركي بالجزائر في مختلف المجالات .

وقد ناقش الرئيس الجزائري عدد من القضايا الثنائية , وقضايا المنطقة التي تعرف تطورات كبيرة في ظل الظروف الراهنة , ولم تاتي هاته الزيارة بجديد من الناحية السياسية, لعدم توصل هذا الاخير الى مبتغاه في قضيتنا الاولى , وحدتنا الترابية , حيث لم تعطي الديبلوماسية التركية اي تصريح في هذا الشان , لانها اكدت اكثر من مرة على موقفها الجاد والصريح وموقفها الراسخ والايجابي على دعم المشروع المغربي , وخاصة على هامش الاجتماع الدولي لداعش الذي احتضنته مدينة مراكش, ودعمها للموقف المغربي ودعم وحدته الثرابية , حيث جدد السيد اوغلو على الموقف المبدئي لهذا القرار , وان تركيا سائرة في دعم المغرب ووحدته الثرابية .

درس جديد في التربية الوطنية الدولية الى الجارة , لكي تاخذ العبر والدروس وان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها .
(رفعت الجلسة )

Loading...