المغربية المستقلة :

بقلم صلاح الدين الدكالي
أكد صلاح الدين الدكالي أن حلول الذكرى التاسعة عشر لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفظه الله ، هي ليست بالمناسبة العادية أو مجرد ذكرى نخلدها ، وإنما ذكرى لها العديد من الرمزيات و الدلالات السامية التي بين العرش و الشعب فثامن من ماي سنة 2003 ، كان يوما عظيما إذ أشرقت فيه جنبات القصر الملكي العامر ومملكتنا الحبيبة بميلاد ولي العهد ، هذه الذكرى الميمونة تجعلنا نستحضر بتقدير و إعجاب فائق مسار سموه ، وأقر في تصريح له مع جريدة المغربية المستقلة بأن صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن هو قدوة للشباب المغربي بصفة عامة وأنه يعتبر مولاي الحسن قدوة له في كل ما يقوم به في دراسته وأنشطته سواء الوطنية أو الدولية .
وفي نفس صدد قال “ولد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفظه الله ، في الثامن من ماي سنة 2003 بالقصر الملكي بمدينة الرباط ، ولحسن الحظ كان مسقط رأسي في الواحد والعشرين من شهر نونبر سنة2003 بمستشفى مولاي عبدلله بسلا أي بعد سبعة أشهر من مولد سموه ، وإني أفتخر بهذا بشكل كبير لأني ولدت في نفس السنة التي ولد فيها سموه وفي نفس المدينة التي ولد فيها سموه ، و إختار مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، اسم مولاي الحسن للدلالة عن قيم ومبادئ الوفاء للملكين العظيمين في تاريخ بلدنا السلطان مولانا الحسن الأول وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ، الذين عملوا على بناء المغرب وخدمة قضاياه ، وحرصا من جلالة الملك على توفير تعليم صارم يناسب الثقافة المغربية إلتحق سمو الأمير مولاي الحسن حفظه بالمدرسة المولوية في شهر أكتوبر من سنة2008 ، وهي مدرسة عرفت بعراقتها وإشتمالها على مناهج تعليمية صارمة ، حرصا على عادة أجداده الميامين من الملوك العلويين الأشراف رحمهم الله ، وفي إطار المتابعة المستمرة من طرف جلالة الملك ، فقد تم إختيار مجموعة من التلاميذ من مختلف الفئات الإجتماعية و ربوع المملكة للدراسة مع سمو الأمير.
وكما أسلفنا الذكر في الأول فمولاي الحسن حفظه الله قدوة للشباب المغربي وذلك من خلال إجتهاده وعطائه العلمي و المعرفي ، إذ أكد المتحدث نفسه بأن مولاي الحسن حفظه الله حصل على رتبة متألقة وعالية في الإمتحان الوطني بميزة حسن جدا، وأنه شخصيا إقتدى بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن حفظه الله في هذا الصدد قال” عملت بجهد وإجتهاد فخلال هذه السنة في إمتحانات البكالوريا تميزت في الفصل الأول والأن أستعد للإمتحان الوطني بعدما تفوقت في الإمتحان الأول للجهوي أنذاك فقد كنت حريصا على تتبع مسار سموه وجميع أنشطته ، بحيث إلتحق مولاي الحسن بكلية الحكامة للعلوم الإجتماعية والإقتصادية بالرباط التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ، ولحسن حظ بعتبار أن الكلية تستقبل التلاميذ المتفوقين وضعت أنذاك ملف ترشيحي في شهر مارس من هذه السنة فقبل ومريت أنذاك بعدها من الإمتحان الشفوي ، و الأمير مولاي الحسن حفظه الله منذ طفولته يحرص على الحضور للأنشطة والاستقبلات الرسمية ناهيك عن حضوره بجانب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في العديد من اللقاءات من بينها مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب22) سنة 2016 ، وهذا يذكرني بتقرير كانت مبادرة شباب المناخ الأخضر التي أتشرف برئاستها قد نشرته “إن حرص المملكة المغربية الشريفة دائما على العمل من أجل قضايا المناخ و المشاركة بكل فاعلية في القضايا الإقليمية و الدولية بهذا الشأن هي دينامية قوية و متواصلة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، ويحرص فيها الأمير مولاي الحسن على الحضور دائما لتلك المؤتمرات و اللقاءات الدولية والتي تحمل في مضامينها إشارات قوية لإنخراط الشباب في الدفاع عن كوكب الأرض إذ أن إحتضان المغرب للجلسة الرسمية الرفيعة المستوى للدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الاطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) ، بمشاركة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وبرفقة صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد شكل هذا الموعد الدولي فرصة للمشاركين من أجل مناقشة وبحث مجموعة من المواضيع ذات الصلة، على الخصوص، بالفلاحة والأمن الغذائي.
