المغربية المستقلة : بقلم صلاح الدين الدكالي
بخطوات دقيقة ومتبصرة ومدروسة تسير المملكة المغربية تتحدى الصعاب وترفع علم الإنتصار دائما ، قوتها تكمن في تلاحمها و الإجماع الوطني الذي يقل نظيره ببعض الدول ، تعمل مؤسساتها ليلا ونهارا من أجل تحقيق المبتغى والمواصلة بشكل أكبر على النهضة التنموية الشاملة التي رسمها وسهر عليها الملوك العلويين الكرام من جيل إلى جيل بإشراك الشعب المغربي العريق ، وقد استطاعت من أن تحقق إنتصارات وتطورات كبرى وتنمية لا مثيل لها في المنطقة ، جعلت من المملكة المغربية مثال يضرب له ألف حساب على مستوى المنتظم الدولي ، عملت المملكة على بناء علاقات وتحالفات قوية غير متاحة للباقي ، وبفعل كل هذا فقد إتخذت بعض القوى رغبة خفية تسعى للحد من هذه الإنتصارات وضرب هذا الإلتحام القوي المتماسك ، طبعا لكل فعل سبب ومن أسباب كل هذا أن هذه الدول خائفة على مكانتها ومصالحها فبعد التنافس أصبحت هناك مكائد ، ورغم كل هذا رغم التمويلات الضخمة و إدخال ملفات من قبيل حقوق الإنسان و الديمقراطية …) فإنها تحظى بفشل ذريع وذلك بكل بساطة لأن المغرب كل هذا من مبادئه وركائزه و له دور كبير في الدفاع عن هذه الملفات وتطبيقها أكثر وأكثر مع مختلف الشركاء ولحمتها الوطنية المجندة دائما ، بعد كل هذا تأتي قصص ومسلسلات جديدة من منبع الخيال ، وفي كل مرة تفشل مخططاتهم ويعيدونها بلا ملل .
ولعل من أبرز هذه الملفات ملف التجسس الذي إتهم به المغرب اذ تسعى هذه الأطرف إلى إظهار المغرب يعمل بدون ضوابط وأن المؤسسات الوطنية تعمل بدون إحترام القانون ، أصوات طلعت علينا في تلك الصحف المتناسقة مع بعضها تستهدف الثوابت الوطنية و المؤسسات الوطنية سعيا الى إستبلادنا كمغاربة ، خطة مدروسة ولكنها غبية اذ يحاولون دفعنا للتشكيك في الأجهزة الأمنية والطعن فيها أنها تشتغل خارج القانون وبدون إحترام مؤسسات بلدنا ، إذ أن بعزل الأجهزة الأمنية وفقدان مصداقيتها سيكون طعم لضرب المملكة وإبعادها عن الساحة ، لكن نسو أن هذه الأجهزة الأمنية من الأوائل على مستوى المنتظم الدولي التي تحظى بإشادة دولية وذلك لدورها البارز في الحد من الإرهارب حتى في الدول الكبرى و التنسيق المستمر و المثمر وضمان الأمن الدولي .
أين هي الأدلة ؟
صمت وخوف وترقب هذه تصرفاتهم ، وهذا ماوقع من قبل في ملف امنستي الزائف اذ لم يكن هناك أي تفسير فقط هرطقات وهجمات إعلامية مكثفة ، وبعتبار المملكة المغربية الشريفة دولة ذات سيادة و إحترام القانون فقد رفعت دعاوى قضائية ضد هذه الصحف لكي نرى أسباب هذه الهرطقات الكاذبة ، وسيبقى المغرب ذلك البلد العريق القوي بشعبه وملكه ، ذلك البلد الذي يسير بخطوات مدروسة وحكيمة إلى الأمام دائما رغم كيد المكائد .
