المغربية المستقلة: متابعة عزيز احنو
تعتبر جمعية الحياة لمرضى داء السكري بخنيفرة من ضمن الجمعيات الرائدة في مواكبة وتتبع مرضى المرض المزمن والصديق الخائن بمدينة خنيفرة والمراكز لتابعة للإقليم.
الجمعية رأت النور بمبادرة من الجامعةالمغربية لداء السكري سنة 1995.
وحسب تصريح السيدة رئيسة الجمعية،و التي أوضحت بأن التنظيم العتيد قام بعدة مبادرات وفقا للأهداف المسطرة بالقانون الأساسي والتي تهتم بالخصوص بمساندة وتتبع مرضى داء السكري والتخفيف من معاناتهم المادية و المعنوية والإجتماعية، كتقديم النصح اليومي طيلة أيام الأسبوع وذلك نظرا للمضاعفات المفاجئة التي يتعرض لها المريض، وخاصة طيلة فترة الحجر الصحي والإلتزام بقوانين حالة الطوارئ الصحية، كما أن الجمعية تقوم بمبادرات خيرية لفائدة المنخرطين من المرضى، كالإستفادة من النظارات وقياس النظر، وسماعات الأذن بالمجان، إلى جانب خلق اواصر الأخوة والمحبة بين المصابين لتقديم النصح والإستفادة من التجارب والخبرات.
وفي إطار المبادرات الإستباقية وادإحترازية للحد من تفشي وباء كورونا، قامت الجمعية بعدة حملات تحسيسية ووقائية من قبيل توزيع الملصقات وفتح باب المقر أمام المرضى والراغبين في التخاليل والكشوفات الأولوية من أجل حثهم على تتبع الأدوية والمراقبة المستمرة وكذاارتداء الكمامات وتوزيعها بالمجان على المحتاجين والمحرومين، ثم تقديم النصح باتخاذ الحيطة والخذر بحكم أن مرضى الأمراض المزمنة أكثر عرضة للإصابة بالوباء الفتاك، كما أن اطر المكتب يقومون باتصال دائم مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة التي تواكب أنشطة الجمعية وتقديم النصح للأطر المتمرسة بمكتب الجمعية.
ورغم إمكانياتها المحدودة، تمكنت الجمعية من توقيع عقد شراكة مع مؤسية التعاون الوطني لمساعدة المرضى في وضعهم الإجتماعي الهش وتلبية بعض المطالب الطبية والصحية، وهي الآن بصدد القيام بحملة تضامنية وخيرية لبعض المرضى لتمكينهم من قياس النظر وتوزيع النظارات بالمجان.
كما أن السيدة الرئيسة تقوم بتأطير المرضى في إطار المساهمة في الحد من معاناتهم اليومية عبر التواصل الدائم واليومي وإرشاد غالبية المنخرطين باتباع الحمية ونوع الأدوية المتوفرة وكيفية اتباع نظام علاجي يمكن الأشخاص من الوقاية من الإصابة بالأمراض المزمنة.

جمعية الحياة لمرضى داء السكري، تنظيم عريق و عضو بالجامعة المغربية لداء السكري منذ سنة 2011، تمكنت من التوقيع على عدة اتفاقيات وشراكات مع مندوبية وزارة الصحة ومؤسسة التعاون الوطني و الممثلة بالمكتب التنفيذي وطنيا بالجامعة المغربية لداء السكري ، هدفها الحد من معاناة مرضى السكري ومساندة الأشخاص في وضعية صعبة كما أنها تقوم بأدوار طلائعية في مساندة المصابين بالمرض الخبيث عبر الدعم النفسي وتقديم النصح والمواكبة اليومية، فتحية للتنظيم الذي أخذ على عاتقه مساعدة هذه الشريحة العريضة من المغاربة التي تتزايد أعدادها يوما بعد يوم، والتي تعاني من هذا الصديق القاتل، وهي تستحق بجد انخراط الجهات المسؤولة الطبية والمحلية والجماعية في المساعدة والدعم المادي المباشر لإستكمال دورها الإنساني وحتى تتمكن من إيصال الرسالة المتمثلة في الدور المهم الذي تقوم به وهو التخفيف من المعاناة النفسية والجسدية للمصابين
