خنيفرة : مشكل التزود بالماء الصالح للشرب بأيت اسحاق، يصل الدوائر العليا واتهامات بخرق بنود الإتفاقيات!!…

المغربية المستقلة: عزيز احنو

لازالت تداعيات حرمان ساكنة جماعة أيت إسحاق بعمالة إقليم خنيفرة، حديث الساعة، على إثر الإنقطاعات المتكررة للماء بالمركز، وقد ثار النائب البرلماني غضبا في وجه المسؤولين عن قطاع الماء بخنيفرة، مشددا على أن الإنقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، إنما هي مؤامرة من طرف الإدارة الحالية التي تتنصل من مسؤولياتها وذلم بعدم تزويد المركز بصبيب ال 60 لتر في الثانية كما كان مسطرا بالدراسات الخاصة بالمشروع و الممول من طرف البنك الإسلامي بحوالي 9ملاير سنتيم، قام فيه رئيس الجماعة الحركي لحسن أيت إيشو و النائب البرلماني بدائرة خنيفرة، بمجهودات جبارة من أجل تنزيله إلى أرض الواقع ، وقد اقتصرت الإدارة الحالية بتوفير صبيب ال30 لتر في الثانية فقط، بدل ال60 ٪ مما جعل مخزون المياه يتقلص وخاصة مع فترة الجفاف وموسم الصيف الذي يزيد فيه الطلب على الماء، بالمناطق الفلاحية، ومع توالي انفجار قنوات تمرير المياه بلهري وتيغسالين، وكانت بعض بنود اتفاقية سابقة تم الوقيع عليها من طرف الجماعة وإدارة ال ONEP منذ سنين.

تلزم الجماعة بتوفير مصادر الماء من عيون تومليلين وبومعماع بأيت اسخاق وهي مصادر المياه التي كان يتم بها تزويد ايت اسحاق قبل تنزيل المشروع، اي تخصيص مياه الفلاحين الصغار بزاوية الدلاء لتوفير الماء للساكنة، في حالة أصبح هناك خصاص على غرار ما تم الإتفاق عليه بجماعة تيغسالين بعيون تين تغاللين وعيون حبرشيش بواومنة، وقد تم عقد لقاء بين المدير الحالي للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب، وفلاحي أيت إسحاق لتوضيح بنود الإتفاقية التي يرى فيها الفلاحون أنها محاولة تهديد بمصادرة ماء العيون، اللقاء دار بين الطرفين دون حضور المسؤولين الجماعيين، الذين يرون أن المدير الحالي يحاول التنصل من التزاماته كممثل عن المكتب وبعدم توفير الكمية المتفق عليها ال 60٪ لترمن الماء في الثانية والقفز على مصادر مياه الفلاحين، والتي اعتبرها أعضاء المحلس الجماعي محاولة من الإدارة لتلطيخ سمعة الرئيس الحالي، والذي اتصل بالدوائر العليا لإيفاد خبراء والنظر في خروقات المدير الحالي الذي لم يعتمد الشفافية والوضوح في احترام بنود الإتفاقية المبرمة سابقا، وطالب، ( الأعضاء)، بعدم المس بحق الفلاحين في الماء وتجنب عيون كانت تسقي مساحات فلاحية ولازالت تعتبر مصدر مائي لسقي اشجار الزيتون والضيعات الفلاحية وخاصة في موسم الحر.

جدير بالذكر أن الإتفاقية المبرمة حول استغلال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تنص على استغلال وصيانة العيون الخاصة بالفلاحين وذلك فور انقضاء مخزون الخزان المائي، حسب مصدر جماعي، وحين يتم ضخ 60 لتر في الثانية وليس 30 لتر، مما خلق جدلا واسعا بين أطراف الإتفاقية والتي على ما يبدو أن ادارة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تستغلها لمصالح سياسية ضيقة تهدف إلى ضرب المسؤولين الجماعيين وخاصة مع اقتراب الإنتخابات، بحكم تعرضهم الشرس للمدير الحالي وفضح فشله في عدم تزويد المركز بالماء بصفة دائمة والوقوف على اخطاء قاتلة كانفجار القنوات دون متابعة الشغال الصيانة، والذي يحاول جاهدا الهيمنة على مصادر مياه الفلاحين الصغار بعيون تومليلين وذلك عبر لقاءات ثنائية مع الفلاحين الصغار دون حضور الطرف الثاني( الجماعة)،الموقع على بنود الإتفاقية، وهي برأي محللين خرقا سافرا للقوانين المعمول بها. وفي انتظار ما سوف تفرزه تقارير الخبرة التي تفصل بين الطرفين و النزاع القائم، يبقى المواطن السحاقي ضحية تلاعبات ببنود اتفاقيات تعود لسنين والتي من المفروض تجديدها بناء على دراسات حديثة مع الأخذ بعين الإعتبار التغيرات المناخية والإيكولوجية مع اعتماد التدبير الجيد و الحكامة بهدف بلوغ مصلحة الإنسان والمجال ووضعها في صلب الأولويات و اعتماد القانون وبعد النظر للحفاظ على هذه المادة الحيوية.

Loading...