حراس الأمن الخاص بمؤسسات أمزازي باقليم خنيفرة ، بين مطرقة الاستغلال وسندان التسريح

المغربية المستقلة : بوعزة حباباش

يشهد قطاع الأمن الخاص، بالمؤسسات التعليمية باقليم خنيفرة، وضعية صعبة واستغلالا في شتى الأشكال والمظاهر في ظل تأخر الأجرة الشهرية لحراس ”السيكيريتي”؛ وهو ما دفع الكثير منهم يستنكرون في أكثر من مرة، التماطل الذي يتعرضون له من قبل الشركات التي تشغلهم بعد ضفرها بصفقة وزارة أمزازي، وتظل هذه الإكراهات التي تعيشها هذه الفئة أكثر حدة مع اقتراب عيد الأضحى، وتأخر مستحقاتهم التي لا تتجاوز 1800 درهم ، الى جانب مطالبتهم بإمضاء وثائق ابراء ذمة الشركة مقابل صرف المستحقات.

ويستمر أصحاب الشركات يضخمون حساباتهم البنكية بالملايين على حساب الحراس الذين يعملون ليل نهار، صيفا وشتاء دون مستحقات تذكر، وفي حالة خاصة باقليم خنيفرة ، فقد توصلت المغربية المستقلة ، بوثيقة ابراء ذمة الشركة ALPHA MAN POWER 1 SARL تطالب امضاءها من الحراس مقابل صرف مستحقاتهم ، مع اقتراب حلول عيد الأضحى ، بطريقة الأسياد مع العبيد في القرون الوسطى وهذه ليست مبالغة ولكنه واقع الحال، علما أن هؤلاء الحراس يعملون أزيد من 12 متواصلة في اليوم، علما أن المستحقات لم يتوصل به الحراس الى غاية 13 يوليوز الجاري؛ ما يضع الحارس بين مطرقة الاستغلال وسندان التسريح ، خاصة وان اغلب عقود المستخدمين ستنتهي بمتم شهر شتنبر القادم .
هذه الفئة من المجتمع ﻻ تستفيد من حقوقها المشروعة مثل العطلة الأسبوعية والعطلة السنوية أو التعويض المباشر عن العمل في الأعياد والمناسبات الوطنية، إذ من المفارقات ، أن حارس الأمن الخاص بالمغرب يعتبر الرجل الذي يمارس مهنة صعبة للغاية دون أن توفر له العيش الكريم بل هو دائما في احتياج وعوز.

 

مع تخفيف الحجر الصحي  بمناطق المملكة “المغربية المستقلة” تدعو متتبعيها  لاتباع شعار: # نبقاو على بال #

Loading...