المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
تلقت جمعية سيدتي المغربية بكل فروعها، وعلى الصعيد الوطني يبالغ السخط والاستيلاء الإعتداء الشنيع، والذي تعرض له نائب وكيل الملك بمدينة طنجة ، من طرف بعض عناصر القوات المساعدة، مما تسبب له في الإهانة وسط العامة، وكذلك كدمات على مستوى الوجه فضلا عن الجرح النفسي الذي سببه له هذا الاعتداء الشنيع، وهذا جعل جمعية سيدتي المغربية تستنكر وبشدة، لهذا العمل السافر الذي اقترفته بعض أفراد القوات المساعدة، والمنسوب إليهم هذا العمل الجرمي، وفي هذا السياق ذاته فإن جمعية سيدتي المغربية تحارب كل مظاهر العنف، ضد جميع المواطنين، وعلى رأسهم نواب وكلاء جلالة الملك وتشجب هذا السلوك الغير الوطني، الذي يتناقض مع حساسية حالة الطوارىء الصحية، والتي تخضع لها البلاد في ظرفية “جائحة كورونا”
علما ان الأمر في ظل هذه الأجواء، يستلزم ضبط الأنفاس مع التعامل في إطار ما يمسح به القانون، دون اللجوء إلى العنف سواء اللفظي، او الجسدي.

وبالتالي فإن جمعية سيدتي المغربية، تعلن عن تظامنها ومؤازتها الغير المشروطين مع نائب وكيل الملك، لما تعرض له من تظلم وتعنيف، مع المطالبة بفتح تحقيق عميق في هذا الحادث، كما تدعو القوات المساعدة الى إصدار بلاغ في هذا الشأن، من خلاله تلتزم بتوقيف المتورطين في هذا العمل، ومعاقبتهم وفق المنسوب إليهم، للعمل على استرجاع كرامة نائب وكيل الملك المعنف .
وحيال هذه الممارسات، فإن جمعية سيدتي المغربية، تعلن عن تضامنها مع جميع وكلاء الملك، والذين يضحون من أجل حماية وصيانة كرامة المواطنين ببلدنا المغرب.
ليبقى رفض هذه الأشكال التعسفية، من طرف جمعية سيدتي المغربية، شعارا خالدا لا للعنف اللفظي او الجسدي ضد جميع المواطنين، داخل وطننا الحبيب.
