في زمن كورونا..الناشط الحقوقي عصام البستاني يكتب: طانطان نموذج بين سنداد الانتقاد ومطرقة الحسابات الضيقة.
المغربية المستقلة: بقلم الناشط الحقوقي عصام البستاني
– دروس كورونا
فيروس كورونا الذي دمر العالم اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وكيف اتلف اوراق بعض الشخصيات البارزة. طانطان نموذج بين سنداد الانتقاد ومطرقة الحسابات الضيقة.
منذ ظهور هذا الوباء على المستوى الوطني وكذا الحملات التحسيسية والتوعية التي قام بها مجموعة من الفاعلين خصوصا في مايخص المساعدات الإنسانية والهجمات المتكررة سواء من بعض الأشخاص المحسوبين على بعض الجهات أو من طرف بعض الأشخاص النافذين الذين يحملون في عاتقهم مسؤولية الحفاظ على سلامة المواطن المغلوب عن أمره لذالك سنتطرق في هذا الموضوع لشقين أساسيين الأول سياسي واقتصادي بالدرجة الأولى وفي الشق الثاني سنتحدث عن الشق الاجتماعي وهو العنصر الأساسي بالإقليم.
الشق السياسي والاقتصادي :
من منا لايعرف التطاحنات التي تعرفها الأحزاب السياسية على المستوى الوطني وبجهة كلميم وادنون خصوصا هنا سنحط الرحال بطانطان التي ننتمي إليها بطبيعة الحال والخرجات المحتشمة لمجموعة من الإطارات السياسية بالإقليم حيث لم تبادر بشكل عفوي ولم تساهم بأي شكل في جبر الضرر لمجموعة من القطاعات الغير المهيكلة والتي تعرف ركودا اقتصاديا غير مسبوق بسبب هذا الوباء الذي ياتي على الأخضر واليابس بل اكتفت بدعاية انتخابية سابقة لأوانها من أجل خلق تعاطف شريحة مجتمعية عنوانها كسرة خبز حافي
تجد أنواع وأشكال سماسرة الإنتخابات يسجلون هاته الفئة المجتمعية التي تبحث عن الفتات او لقمة عيش في هاه الظرفية التي الجميع يعاني منها بسبب التوقف عن العمل أو إغلاق المحل الذي يعيش منه بدراهم معدودات واما يشتغل بساعديه حفاظا على أن يسقط في هذا الموقف المحرج الذي كانو في غنى عنه لكن يا أسفله هناك الآن من يستغل نقطة ضعف بعض الأشخاص مقابل ( ضبرت عليك الانتخابات لقاك) لكن للاسف حتى المساعدات التي كانت من طرف أشخاص لايدخلون غمار السياسة تم التلاعب بها وزجها في حسابات ضيقة بطبيعة الحال الضحية هو المواطن الذي سقط كما قلت في مستنقع حسابات سياسوية حقيرة بين منتخبين ليس جلهم ولكن أغلبهم كنا نتوقع انه سيتم التدخل من طرف الأحزاب على المستوى المحلي من أجل ايداع صندوق خاص لدعم فئات معوزة لاحول ولا قوة لها لكن سياسة حب الصور وحب البوز في مواقع التواصل الإجتماعي حالت دون ذالك بل أضحت ظاهرة وفيروس أخطر من الوباء الذي تجندت له الدولة بكل ألوانها وفئاتها والسؤال هنا أين النخب السياسية فيما يقع داخل الإقليم وأين المجتمع المدني من مجموعة من السلوكات أم أن البحث عن غد أفضل بالرغم مما نعيشه في الظرفية الحالية أما اقتصاديا فالقفة كانت سببا اساسيا في رفع سعر مجموعة من المستلزمات الغذائية كالحبوب والدقيق والزيوت بسبب اقتنائها بكثرة وقلتها بالسوق المحلية ما جعل ان يكون هناك احتكار بالمواد الغذائية بالسوق المحلية وضرب القدرة الشرائية للمواطن البسيط .
رجوعا إلى من يسمون انفسهم بأصحاب الحسنات وهم في جعبتهم حملة وسباق نحو التسلح بالعنصر البشري لتقوية جبهاتهم الحزبية وظهورهم بجلباب العفة لنيل مناصب في استحقاقات بيننا وبينها سنة لحسن الحظ لولا هاته الاستحقاقات لعاشت ساكنة طانطان تحت وطأت ورحمة فيروس ربما أرحم من خبث السياسيين بالاقليم.
– الشق الاجتماعي
وهو معركة ما بعد كرونا وكيف سيعيش من كانو ينتظرون الفتات لسد نزوة الجوع القاهر وكيف سيتعامل المسؤولون بالاقليم مع فئات المجتمع التي تعاني في الاصل ولعصور وازمنة خلت من براثين البطالة والعطالة على حد سواء لان بوادر احتقان إجتماعي في الأفق هو أمر ملح ولايمكن الهروب منه فبعد المعركة الصحية التي نتمنى صادقين ان نتغلب عليها بفضل جنود الصف الأول الأطباء والممرضين ستاتي معركة الجياع والتي تعتبر تاريخيا من أخطر المعارك في العالم هناك مطالب وهناك مطالبون وهناك من يستمع للمطالب وهناك من يعتمد على سياسة الأذان الصماء وفي الواقع الأخيرة نتمنى أن يتم مسحها. لأن الوقت قد حان لخلق مصالحة حقيقية مع أنفسنا أولا ومع تاريخنا ثانيا لان الخلل في الدولة ظهر بشكل مريع الصحة والتعليم هو أهم شيء للرقي والازدهار عبر الأزمنة التاريخية ومن لم يستفد من دروس كورونا فلن يتعلم أبدا كورونا درس من الدروس الربانية بالرغم من الكيفية التي ظهر بها وجب تصحيح المسار .
كورونا درس
اكعد فدارك
