في عز الجائحة والحجر الصحي رئيس دائرة بني موسى الغربية يقوم بوقفات انسانية وعمل أخلاقي توعوي من أجل سلامة المواطن الزيدوحي
المغربية المستقلة : متابعة مهدوب إبراهيم
من البديهي أنه يمكننا الحديث عن أمن و استقرار دولة ما إلا بالتفاتتنا إعلاميين لرجال السلطة والدرك الملكي الذين يسهرون على أمن و استقرار الوطن تحت أي ظرف كان .
وبهذا وجب ذكر السيد : ( ابراهيم – م ) رئيس دائرة بني موسى الغربية، وعليه وجب شكره على العمل التوعوي والأخلاقي ووقفاته الإنسانية التي يقدمها ليس من كرسيه ومكتب المكيف بل على ساحة الواقع وبارضية المبارزة مع العدو الخفي وباء كورنا المستجد الذي اجتاح العالم ولم تسلم منه بلادنا الحبيبة.
حيث تجند بكل حزم ملبيا نداء الوطن مطيعا بتوصيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأدام له النصر و التمكين ، حيث أنه تجند على قدم وساق وراء عدة عمليات خير ودوريات تحسيسية دائمة لإنقاذ أرواح المواطنين من شبح العدو الخفي الذي يتربص بهم في كل غفلة عين .
كما نتقدم بالشكر لجميع الموظفين بالدائرة رغم قلة الأطر ، فصبرهم و تفانيهم في عملهم وكذا مساعدة المواطنات والمواطنين في الحصول على الرخص الاستثنائية الخاصة بالتبضع خارج المدينة تجدوا وراء هرم من أهرامات الدولة التي تعد على رؤوس الأصابع.
فشكرا خاص منا كاعلاميين على أعمال السيد رئيس الدائرة على أعماله الذي يعتبرها هو شخصيا واجبا وطنيا يمليه عليه الضمير الأخلاقي النابع عن العقل المحظ وحب الوطن وخوفه على المواطنين ، حتى لو أنه يرفض أن يشهر بها خوفا من الإنتصار للنفس لأنه في غنا عنه ، لأنه بطبيعة الحال يخدم الوطن بنكران لذاته وتسخيرها في خدمة المواطن.
فبدورنا لا يمكننا التستر على افعال الخير واعمال العظماء ، ومن واجبنا الإهتمام والشكر والامتنان ساعة العمل. الانتقاد إذا ما رأينا شيئا قابلا للإصلاح ، وهذا الانتقاد يعلم الله أنه يكون بدافع أن يكون المقصود فوق إنتقادانا .
فكلنا مغاربة ،كلنا معنيون، كلنا تحت جناح واحد وتلبية لنداء واحد وطاعة أولي الامر منا حامي حمى الوطن والدين حفظه الله ونصره الملك محمد السادس نصره الله.
