المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري
بعدها كان الأمل يراود الأطقم الطبية، وكذلك لجن اليقظة، هذه الشرائح بمختلف مراتبها، كرست تواجدها لخدمة المواطنين واستطاعت أن تتحكم بزمام الأمور، وتجلى ذلك في إرتفاع حالات الشفاء من الفيروس ، مع التزام الكل بحالة الطوارئ الصحية نتيجة القرارات الصارمة، والذي طبقت في حق المخالفين، لحالة الطوارىء.

لكن الانفلات أتى من زاوية لم تكن متوقعة، إنها الوحدات الصناعية التي أثرت بشكل سلبي ،على كل ما كان يرمز، إلى التفاؤل والجدير بالذكر، أن تسجيل نسبة 72 حالة إصابة مصابة بفيروس كورونا المستجد، بشركة بالحي الصناعي عين السبع، قلب الموازين، وخلق الرعب، والهلع في نفوس أسر المصابين، وما هذه إلا بؤرة واضحة، وما خفي كان اعظم، في ظل أخطار هذه الجائحة، ناهيك عن ما سجل داخل القاعدة العسكرية، بمدينة إبن جرير، من حالات تراوحت ما بين 160 جنديا، حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة، بمدينة مراكش ، إذن الإشكالية أضحت معقدة، في ظل هذا التزايد المهول، الذي خرج عن إطار السيطرة ، ليبقى التمديد في فرض حالة الطوارىء الصحية يفرض ذاته، في ظل هذه المتغيرات الحاصلة الآن.
