المغربية المستقلة: متابعة رشيد ادليم
أعلن عدد من المغاربة عن حملة تضامن واسعة الانتشار، لمواجهة تداعيات فيرس “كورونا”، خصوصا بعد قرار إغلاق المطاعم والمقاهي والأماكن الرياضية والترفيهية.
و بعد إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة و أكثر من بلد في العالم ، تقدم ببادرة انسانية شباب يوزعون من خلالها منتوجات غذائية على أُسر أحيائهم الفقيرة، ونشطاء يتكلفون بمساعدات مالية لفائدة مواطنين آخرين فقدوا عملهم.. “إبداع في التضامن فاجأ الجميع”.
وأمام حجم التضامن المتزايد، لم يبق المسؤولون والأثرياء مكتوفي الأيدي، بل أعلن عدد منهم عن تبرعات لفائدة صندوق حكومي مخصص لمواجهة الفيروس، ما جعل حجم الدعم في يوم واحد يفوق 1.3 مليار دولار.

فبجماعة أربعاء الساحل إقليم تزنيت بإحدى دواوير العالم القروي تمت عملية توزيع القفف على الفئة المستهدفة من أرامل ومطلقات وأشخاص في وضعية إعاقة في إطار عملية ” عاون أيت تمازيرت ” التي أطلقتها جمعية تمازيرت الكريمة كخطوة تضامنية مع الساكنة للتخفيف من انعكاسات جائحة كورونا على المنطقة، بالمناسبة يشكر مكتب الجمعية كل من ساهم في هذا العمل الخيري و التضامني في هذه المرحلة الصعبة الاستثنائية التي تعيشها المملكة في الإشارة من الجمعية أن عدد القفف قليل لذلك تم الاقتصار على فئة مستهدفة معينة ، رغم تواجد عدد كبير من الأسر هي الأخرى في حاجة لمثل هذه المساعدات وذلك راجع إلى قلة الموارد المالية ، كما نحيط علم الساكنة أن عملية جمع التبرعات لازالت مستمرة وحين توفرها ستقوم الجمعية بتنظيم دفعة ثانية لتغطية باقي الأسر .
وفي نفس السياق ذاته بعت المكتب الجميعة برسالة الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه العملية التضامنية.
