المغربية المستقلة: هيئة التحرير
في زمن الفيروس القاتل، خرج فيروسا آخرا إسمه راضي الليلي هذا الأخير ، أضحى متملقا لجهات معادية للوحدة الترابية ليختار وجهة نظره ” الجبهة المعلومة” والتي لجأ إليها، بعدما ترك زوجته، وأولاده بدون رحمة فتبا لهذا الشخص، الذي ادعى الإعلام والصحافة، وما هو إلا بوقا يخدم مصالح أعداء الوطن بما في الكلمة من معنى، بحيث صار يتهجم على المقدسات والتوابث، متجاهلا مزايا الوطن الذي ترعرع، بين أحضانه، وهنا تظهر الخيانة التي تشبع بها، هذا الإنفصالي الغاشم، والذي صار يرقص كمطربة الحي، التي لاتطرب ، مهما شمرت على اسمالها الشفافة، والغريب في الأمر أنه تمادى في شطحاته، حتى وصل الى الخط التحريري الخاص بالمغرببة المستقلة وعلى إثر ذلك فإن طاقم المغربية المستقلة، يراهن على مواجهة هذا البوق، وكذلك برفع دعوى قضائية ضده، كما أن خرجاته لاتحرك ساكنا، بل تزيد طاقم المغربية المستقلة، تشبثا بالملك محمد السادس، وبالوطنية تحت شعار:” الله الوطن- الملك “.
فراجع أوراقك ، وحاسب نفسك قبل أن تحاسب الآخرين، أيها اللعين، فكيف سمح لك ضميرك بأن تترك زوجتك وأولادك، لتعانق بلد اخرا،،،،،؟؟؟
فإن لم تستحيي ، فافعل ما شئت، ومهما بالغت في خرجاتك المطبوخة، فإنك لم تبلغ الهدف، بل ستجني على نفسك، الذل والهوان،،،،؟
فماذا أقول لك :”
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير جواب له السكوت ”
وبه وجب الختام أيها الجبان؟؟
