المغرببة المستقلة: لحسن الزردى
على خلفية إعلان المغرب حالة الطوارئ الصحية و تقييد الحركة في المغرب إلى غاية 20 أبريل 2020، كوسيلة لامحيد عنها لابقاء فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة، حسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، تحركت جل المقاطعات المغربية، لتفعيل تدابير حالة الطوارئ الصحية من طرف رجال واعوان السلطة و النموذج من الملحقة الإدارية الرابعة بكلميم، برئاسة “سعيدة الزناكي” قائدة المقاطعة و عناصر القوات المساعدة و الأمن الوطني و أعوان السلطة، حيث واصلت التجوال بالاحياء التابعة لدائرتها من احساس المواطنين والتواصل معهم لاشعارهم بخطر وباء كورونا من اجل اخذ تدابير تستوجب الحد من خلال اشتراط مغادرة مقرات سكناهم وثيقة رسمية والتجاوب من السلطات حفاظا على سلامة الساكنة.

وقد عرفت هذه الحملة التحسيسية و التوعوية التي جندت إليها كل وسائل اللوجستيكية نجاحا كبيرا في إيصال رسالة بقا في دارك وخاصة أن أغلب الأحياء المستهدفة هي أحياء مازال البعض منهم لا يأخد الأمور بجدية ولايدرك بأنه يقامر بحياته وحياة أحبائه.

وكانت لوزارة الداخلية قد أشارت الى ان القرار فرض حالة الطوارئ الصحية لايعني وقف عجلات الاقتصاد، بقدر ما يفيد اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال واعوان السلطة وفق الحالات التي ثم تحديدها.
