المغربية المستقلة: سليمان قديري
كفى من الاستهتار بالقرارات التي أصدرتها الدولة، مع الالتزام بها، لأنها تصب في الحفاظ على سلامة المواطن، من خطورة مرض كورونا المستجد، لأن نهج سياسة الحظر، مع الحرص على النظافة، وكذلك التوعية، كلها تعليمات صارمة، تجعلنا محميين من هذا الفيروس، كما أن النقطة المهمة، والتي تعد أنجع وسيلة هي الجلوس في البيوت، مع تطبيق ما جاء بوثيقة الخروج الاستثنائية، إنها بمثابة اسهل طريقة، والتي لا تكلف ثمنا، وبها يمكن الحد من إنتشار هذا الوباء .

فكونوا في كامل الشعور بالمسؤولية، مع فهم كل المراسيم والقرارات، التي أصدرتها الدولة، تحت شعار كلنا مسؤولون، لمواجهة هذا الفيروس القاتل ، ولنا الثقة الكاملة، في تحقيق الهدف المنشود، الا وهو القضاء على كورونا، لكن شريطة الالتزام بهذه المعطيات السالفة الذكر، كما أن اللجوء إلى نشر أخبار زائفة، ومفبرمة، ستعود بأخطار كبيرة على اصحابها، بناء على القوانين الجزرية والتي تقرر تطبيقها، موازاة مع كثرة الإشاعات، والتي أضحت تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزرع الرعب في نفوس المواطنين، وتبعدهم عن الحقيقة، لأن الأمر ليس بالهين، ولا يدعو إلى التلاعب بمثل هذه المعطيات، مع العصيان ضد كل عمل فيه مصلحة للشعب المغربي ، نعم كلنا معنيون، ونتحمل النتائج كيفما كان نوعها ؟؟؟
