جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة الزرقطوني بكلميم مجرد حبر على ورق

المغربية المستقلة: لحسن الزردى

كثر الحديث، في الآونة الأخيرة، عن الغياب التام لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة الزرقطوني بمدينة كلميم التي ولدت ميتة، والتي لا وجود لها في المؤسسة إلا في الأوراق، إذ لم يسبق لها أن قامت بأية مبادرة يعود نفعها على التلاميذ منذ سنتين من جهة وتثبت بها حياتها لنفسها من جهة أخرى…

وقال بعض أولياء الأمور في تصريح لجريدة  “المغربية المغربية” أنهم يستغربون من غياب دور جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة الزرقطوني بالإضافة إلى الغياب التام لأعضاء الجمعية المذكورة
مما يضعف من مساهمتها في أنشطة المؤسسة وفي تحسين جودة الحياة المدرسية، ويجعل من حضورها في العديد من المحطات والمناسبات حضورا شكليا لتأثيث فضاء أو مشهد معين.

وتبقى المسألة الخطيرة والمؤالمة وتحتاج إلى وقفة تأمل عندما نجد بعض أعضاء الجمعية اميون مستواهم أقل بكثير من مستوى التلاميذ، فكيف ستتطور المدرسة العمومية والشريك متخلف فكريا وتقنيا؟

Loading...