المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة، ومحاربة الفساد وحماية المال العام، يعرف تجسيد فروعه بمختلف المدن المغربية
المغربية المستقلة: سليمان قديري
رغم أنه إطارا حديث التكوين فإنه استطاع، أن يستقطب العديد من الشخصيات الفعالة، والتي ستساهم، بشكل كبير في تطبيق ما جاء به القانون الاساسي، والخاص بالاطار المذكور، والذي يتماشى مع مطالب منظومة حقوق الإنسان ،والمتعارف عليها ، سواء الوطنية، أو الدولية ،والتي نجد أغلبها يخترق من طرف بعض أصحاب المسؤولية، والمتسلطين على حقوق المواطنين، لتبقى المساهمة في تخليق الحياة العامة مع محاربة الفساد وحماية المال العام، من أهم القواعد، التي تم التركيز عليها داخل خلية الاشتغال ،من طرف الأمانة العامة، والتي شكلت حلقة أساسية، في التصدي إلى مظاهر الفساد، والتي تقع بوطننا العزيز، بمختلف أنواعها .

ومن خلال عملية التتبع، والخاصة بهذا الإطار، فإنه رغم حداثة التأسيس، فإنه استطاع أن ينجح في ربح العديد، من الملفات ،بمختلف المدن المغربية، والتي بثت فيها الأمانة العامة الخاصة بالاطار، وهذا ما كان سببا في توافد العديد من المناضلين والمناضلات، والذين تحركهم مشاعر الإحساس بالوطنية القوية، من أجل محاربة الفساد الذي أضحى افافة، خطيرة صار تنخر كيان المجتمع المغربي، وخير ما تستشهد به، مشروع تغازوت، الذي تورطت به العديد من الشخصيات .
وتماشيا مع محاربة الفساد، فإن جماعة سيدي علي بن يوسف بإقليم الجديدة، عرفت تأسيس فرع تابع لهذا الإطار، الذي يسير بخطوات متناسقة ،من أجل الاستجابة لمطالب المواطنين، الذين صاروا، يتوجهون بطلب المؤازرة من طرف المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة، ومحاربة الفساد بالمغرب، لتخليصهم، من بعض لوبيات الفساد، والمتسلطين على حقوق المواطنين بالساحة الوطنية
