العطف المولوي السامي يحلق بالطفل يحيى في سماء هولندا لتلقي العلاج

المغربية المستقلة: متابعة سليمان قديري

سرور يثلج الصدر، وأن جميع المغاربة، استبشروا بعملية تكفل جلالة الملك، بعلاج الطفل ” يحيى ” والذي كان ضحية الكلاب الضالة ،التي نهشت وجهه، مع باقي الأعضاء الأخرى التي تعرضت للتشويه ، الحادث الذي تأثر له جميع المواطنين، وكذلك الجسد الإعلامي، الذي تناول هذه القضية، بشكل كبير ومفصل، لكن بعد تدخل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليعطي أوامره إلى نقل هذا الطفل، إلى خارج الوطن وبالضبط بالعاصمة الهولندية، أمستردام، من اجل استكمال العلاج .

وهذا ما يجعلنا كمواطنين، نشعر بالعطف المولوي السامي، والذي غطى كل المعاناة ، والتي تعرضت لها أسرة الطفل ،وعائلته إنها بادرة خير ، من ملك عظيم، له غيرة كبرى على مواطنيه، وأتمنى أن يأخذ جميع المسؤولين، العبرة من ملك البلاد، للتفاني في خدمة أفراد هذا الوطن أجمعين، مع السهر على سلامتهم، اقتداءا بالملك محمد السادس نصره الله  .

إنه الدرس القوي، والذي نزل كقطعة ثلج على قلوب المواطنين ، والذين أحسوا بالعناية السامية، تلف بهم، لأن الطفل يحيى واحد من مواطني هذا الوطن، و بالتالي فهو بمثابة عضو من جسم المواطنين، وبفضل الرعاية السامية، تم التكفل به من طرف ملك البلاد لتخصص له طائرة مجهزة ، صحبة عائلته، من أجل استكمال العلاج المركز بهولندا٠

Loading...