اسفي:
المغربية المستقلة:عبد الرزاق كارون

اسهاما منا في متابعة تاريخ حاضرة المحيط اسفي وايمان منا على مواصلة نهجنا التحريري بعد ان وعدنا متتبعينا على نشر اسهامات الكاتب والمؤرخ الاستاذ ابراهيم اكريدية وطبعا بعد موافقته على تنزيل كتاباته اسبوعيا على موقعنا قررنا في اول مقال التعريف بالمؤرخ حياته اسهاماته ليتسنى للقراء الاعزاء التعرف عل الكاتب قبل اسهاماته،ففي البدايةفالأستاذ ابراهيم اكريدية ولد سنة 1951 بمدينة آسفي، وبها تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وفيها حصل على الإجازة في التاريخ سنة 1976، كما حصل على دبلوم في التربية وعلم النفس من كلية علوم التربية بنفس الجامعة ، والاستاذ ابراهيم اكريدية باحث متميز له إسهامات وافرة في الخزانة الوطنية والمحلية، مهتم الى حد العشق بقضايا التاريخ وطنيا ومحليا ، فاسفي موطنه الاصلي مرتبط بها إلى حد الوله، يشهد على ذلك إنجازاته لعدة كتب و مونوغرافيات متكاملة عن المدينة، اعتمد فيها كمصادر الوثائق الوطنية، و التقاييد، و المذكرات،و الأوراق الشخصية و الخصوصية، و الملاحظات التي دونها بعض الخواص التي تحتفظ بها بعض الأسر، بالإضافة إلى عقود البيوع، و جرائد التركات، و أوراق الزوايا والرواية الشفوية.
فالباحث ابراهيم اكريدية من مؤسسي مجلتين، الأولى سنة 1983، باسم مجلة “الهدف” وهي دورية علمية وتربوية، تعنى بشؤون تدريس مادة الاجتماعيات، والثانية سنة 1993، وهي مجلة “آسفو”، تبحث في الشأن المحلي والاقليمي لمدينة آسفي ،كما كان للاستاذ ابراهيم اكريدية دور اساسي في تأسيس وإدارة عدة جمعيات، مثل “جمعية آسفي للبحث والتوثيق ” و “جمعية آسفي للبحث في التراث الديني”، كما شارك في المكتب الأول “لجمعية مدرسي الاجتماعيات بآسفي” غداة تأسيسها، وهو عضو في جمعية حوض آسفي، وعضو في المكتب المسير لمؤسسة الفكر /المقهى الأدبي بآسفي.
كما كان للاستاذ مشاركة في عدة تظاهرات ثقافية محلية ووطنية،وحظي بتكريم خاص من الطائفةاليهودية المغربية و بتكريم من قبل عدد من تلامذته بآسفي، كما كان للاستاذ الباحث دورا هاما اغنى الخزانة الآسفية والوطنية بمجموعة من الأبحاث والدراسات التاريخية والتربوية والديداكتيكية، نشرتا بمجلة “الهدف” ومجلة “آسفو” ومجلة “الثقافة العربية” الليبية، وفي “الدفتر الأول ” من منشورات “مؤسسة دكالة عبدة للثقافة والتنمية”، وضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة و مطبوع أكاديمية المملكة المغربية، فضلا عن تأليفه لعدة كتب تبحث في التاريخ المغربي، و إنجازه لدراسات أخرى حول تاريخ حاضرة آسفي وأعلامها، كم كان له تنويه من بعض رموز البحث التاريخي بالمغرب مثال ( محمد ظريف، عبد الهادي التازي، أحمد الشاذلي، أحمد الوارث، مصطفى محسن، محمد بنشريفة…)، كما كانت لابحاثه اهتمامات أقلام بعض المهتمين والباحثين ببعض الصحف الوطنية والدولية وترجمت لعدة لغات ولهجات لكونها مرجعا تاريخيا مهما.
يتبع الاسبوع القادم ببحثه عن تاريخ واعلام اسفي.
