الاعتداء الجسدي على الغابوي !! إلى أين؟؟؟!!!

المغربية المستقلة : متابعة محمد بوفطيحي

لم يعد المجال الغابوي آمنا لمزاولة الساهرين على حمايته وتنمية موارده مهامهم على أحسن وجه نظرا لتشابك الاختصاصات وتعدد الترسانة القانونية المنظمة للعمل الغابوي، بل أصبحت اساليب المكر والتلاعب في الشأن البيئي اكثر حدة وتطورا مما جعل الاساليب المتجاوزة التي تستعملها الادارة الغابوية المغربية متجاوزة…
فعوض دعم عناصرها بما يلزم من إمكانات لوجيستيكية وتعويضات تحفيزية لجعل كل قائم بمهمة حراسة وتنمية المجال الغابوي في موقف قوة نجد عكس ذلك من تحطيم للمعنويات وترسيخ بعد المسؤولين المركزيين المكلفين بالشؤون البشرية للعقلية الظلامية والاستعبادية الى حد الضرب في كل ماهو قانوني وجعل الاعتباطية وسيلة التحكم في زمام شؤون العباد “الموظف (ة)”
بهذا أصبح الاعتداء على الحارس الغابوي لعبة ووسيلة ترهيب سهلة ينهجها من هب ودب فأصبح تنفيذ عمل ما يخص أداء مهمة يؤدي الى الموت او جحيم الاصابات الجسدية المفجعة والمكلفة.
الرأي العام، كخلاصة للبيان المرفق لهذا المقال، يدل عل ان ناقوس الخطر قد أصم آذان الشعب المغربي عامة فأصبح حديث الشاب المقبل على او الراغب في تقلد مهام الحفاظ على موروثنا الطبيعي.
فالدعوة إذن تخص المسؤولين على سلامة الموظف وعلى ضمان حسن سير العمل في ظروف الحق والقانون.
لا يسعنا الا أن ننوه بالمجهودات التي تبدلها تمثيلية هيئة التقنيين الغابويين من حيث إصرارها على التنبيه، التأطير والتوجيه وكذا جدولة مقترحات مهنية مشرفة للمهنة الغابوية بالمغرب.

نداؤنا الى السدة العالية بالله ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس بالالتفاتة المولوية لهذه الفئة من الموظف العمومي الذي البس جلباب حامل للسلاح شفهيا دون ضمانات او رخص حمل هذه الاداة الرادعة في مهام محاربة الجريمة البيئية وليس بالمخالفة العادية… نظرا للاهتمام الدولي الكبير بتغير المناخ وتقنين مجالاتنا الطبيعية في خدمة الصالح العام.

Loading...