المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

مراكش المدينة الحمراء تتألم في صمت من جراء الإهانات التي يتعرض لها ممثلها كرويا على الصعيد الوطني ، فريق كان ذات يوم يُضرب له ألف حساب صال وجال إفريقيا وعربيا ووطنيا وهو الآن يئن ويطلب فقط الصمود و البقاء في قسم الكبار بالمقابل نرى فرق كانت تلعب بالهواة في وقت ما أصبحت تلقنه الدروس في كرة القدم.
في الزمن الجميل لما كان رئيس الفريق إسمه الحاج المديوري كان الكل يسير كعقارب الساعة وكان الإستهتار مستحيلا واللاعبين يبللون القميص سواءا في التداريب أو خلال المقابلات وكان المدرب يختار الأجدر لدخول الميدان والنتائج تأتي تباعا والمستشهرين يتسابقون على طبع ماركاتهم على أقمصة الفريق وعلى جنبات المدرجات وحول الملعب
بل كانت الإعانة تأتي دون طلب من الكل من أجل إعطاء الصورة بأنهم( ولاد مراكش) وغيورين عليها .
أين اختفوا هؤلاء المرتزقة و هل أصبح الفريق غير مراكشيا وهل باتت غيرتهم على المدينة من الماضي .
رئيس يفاوض البهجة على إنقاد الفريق من النزول وبالمقابل يعطيه لائحة اللاعبين والإحتياطيين بالهاتف ماجعل اللاعب البهجة يغادر متسائلا كيف يمكن إنقاد الفريق بتفكير رجعي سلطوي لا مسؤول .
ما جعل هذا الغيور على الفريق إلى الخروج للإعلام بصراحته المعهودة و (يفرقع الرمانة ) ويكشف ما يدور بالكواليس والطريقة البدائية التي يسيَر بها هذا الفريق.
وفي انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع يبقى الجمهور المحب للكوكب والمتعطش لرئيته كبيرا واضعا يده على قلبه خوفا من سقوط سيكلف الفريق تضحيات من أجل الرجوع إلى قسم الأضواء خاصة وأننا نعرف القسم الثاني وما أدراك ما هو حيث الكرة غير الكرة والحكام غير الحكام والملاعب الرملية تنتظر من يحركها لتزكم أنفاسه، دون أن ننسى أن الجمهور لن يرحم ولن يسكت على هذه المهزلة حيث رئيس يزعم نفسه يفهم في كل شيىء .
و ديما كوكب.
