التوسع العمراني يذمر الأراضي الزراعية بالمغرب والدولة في دار غفلون

المغربية المستقلة :عزالدين بوجندار.

عرف المغرب في السنين الأخيرة،تحولات إيجابية خصوصا في السكن الذي عرف تطورا،وأصبح وسيلة مربحة على حساب الأراضي الزراعية مما أدى الى تدمير آلآلاف منها بالمملكة المغربية،ومازالت ظاهرة الزحف العمراني مستمرة حتى الآن مما أدى إلى تقليص الأراضي الزراعية.

فالحكومة المغربية تقف مكتوفة الأيدي،تنتظر عصى سيدنا موسى عليه السلام لوقف التوسع العمراني الخطير،فابدلا من التوسع العمراني على الأراضي الوعرة والغير الصالحة للزراعة،ثم تذمير الأراضي الزراعية بحجة التوسع العمراني.
غياب قانون يأطر هدا المجال،وغياب المسألة شجع الكثير من أصحاب الربح السريع تذمير الأراضي الزراعية.

فالتوسع العمراني أدى إلى تجريف 60٪ من الأراضي الزراعية بالمغرب خلال العشر سنوات الأخيرة،مما نتج عنه زيادة معدلات التلوث،وأدى إلى تشويه معالم الطبيعية،من هده المعطيات المتوفرة حاليا أناشد كل مكونات الدولة إلى ضرورة وضع الضوابط لحماية الأراضي الزراعية من الزحف العمراني الخطير،ومنع استغلال الأراضي الزراعية لأنشاء مجمعات سكنية،فهذه أمانة تتحملونها أنتم أصحاب القرار.

Loading...