الأساتذة المتعاقدون “مسيرة اللاعودة” لإنتزاع مطلب الإدماج من الرباط

المغربية المستقلة : متابعة حسن افرياض

تشهد العاصمة الرباط اليوم إنزالا وطنيا للأساتذة أطر الأكديميات، تنديدا بقرار وزيرالتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي بتعليق الحوار الذي كان مقررا يوم الثلاثاء مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وممثلي الاساتذة أطر الأكاديميات، مما يهدد الموسم الدراسي وينذر بسنة بيضاء.

وأكد الأساتذة أطر الأكاديميات على أن التصريحات الصادرة عن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يوم أمس ،لا تزيدهم إلا صمودا وثباتا للنضال والذهاب بعيدا في احتجاجتهم إلى غاية تحقيق مطالبهم، كما أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة أطر الأكاديميات عن تمديد الإضراب إلى غاية يوم الأحد 28 أبريل الجاري.

وبالموازات مع ذلك أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بلاغا ترغم فيه الأساتذة المرسمين بأداء ساعات عمل إضافية في حدود ثمان ساعات، وكذلك الإستعانة بالمدرسين العاملين ببعض المؤسسات التعليمية الخصوصية، واللجوء إلى غير الموظفين الحاصلين على شهادات تخول لهم تدريس بعض المواد من أجل توفير الظروف المناسبة لإستدامة العملية التعليمية، وضمان حق التمدرس لكافة التلميذات والتلاميذ في أجواء تربوية سليمة.

وهذا ما نال استياء مجموعة من النقابين،الذين عبروا عن  رفضهم إسناذ أقسام الأساتذة المضربين لغيرهم ، ووصفوا القرارات بالعشوائية، وخاصة بعد استقدام عناصر غريبة لا علاقة بالتربية والتعليم لتعويض الأساتذة المضربين ،ومحاولة إرغام الرسمين باستلام حصص زملائهم المضربين وكذلك اللجوء لتغير البنية التربوية للمؤسسات وهو ما ترتب عليه اكتضاض داخل الأقسام .
ويجب الإشارة إلى أن وزير التربية الوطنية أعطى تعليماته من أجل الإعداد لمباريات توظيف جهوية خاصة بأطر الأكاديميات لتعويض الخصاص الذي سيتركه طرد الآلف من الأساتذة المتعاقدين الذين يرفضون العودة إلى مقرات عملهم بعد مضي أزيد من ست أسابيع كما ورد في جريدة أخبارنا.

وأضاف نفس المصدر بأن الوزارة تراهن على إجراء مباريات التعاقد قبل نهاية شهر يوليوز القادم إن استمر الحال على ما هو عليه الآن، مع تمكين الأساتذة الجدد من تكوين سريع خلال شهر غشت لإنجاح الدخول المدرسي القادم.

Loading...