المغربية المستقلة : لحسن الزردى

غير بعيد عن مدينة كلميم القابعة في ذيل المدن الميتة تنمويا ، توجد جماعة أخرى ربما هي أسوء حالا من سابقتها ، جماعة تعيش تحت وطأة التهميش و الاهمال و الوعود الكاذبة ، و في ظلها تعيش ساكنة تحتاج ربما لكل شيء في غياب أبسط ضروريات الحياة اليومية ، من نتحدث عنها هي جماعة لقصابي القروية ، و التي رغم تعاقب عدد من الرؤساء على تسيير شؤونها لازالت مستقرة عند نقطة الصفر دون ان تتغير أحوالها أبدا .


إلا أن السؤال الذي يطرح على لسان كافة سكان الجماعة ويظل معلقا ينتظر الإجابة من طرف السلطات المعنية هو: إلى متى سيظل هذا الوضع المأساوي المسلط على رقاب ساكنة هذه الجماعة المحكوم عليهم بالمعاناة والجحيم قائما ؟؟

