المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

إنتفظ العلمانيون من أجل البكاء على احتراق صرح ديني ، هذه مفارقة لكن الدافع يبقى مجهولا ، قد يكون إما تاريخي من أجل الحفاض على ثراث إنساني وقد يكون غير ذالك.
بسوريا تم تدمير مساجد وأثار أقدم من كاتدرائية باريس بتلاتة أضعاف بفعل قنابل وصواربخ روسية وأمريكية وإسرائيلية ،

جامع بني أمية او المسجد الأموي الكبير بُنِي 1200 سنة( ق م) فإذا كان التاريخ و الآثار هي الدافع الأساسي الذي جعل المنتظم الدولي يتعاطف مع الكنيسة فهو مردود عليهم لأنهم لم تتحرك لديهم شعرة واحدة من أجل حفض الترات الإنساني بسوريا وإذا كان الوازع ديني وهو الراجح فلماذا يتبجحون علينا بكونهم علمانيين حتى النخاع .
- ماكرون يدعو الفرنسيين ومعهم العالم إلى الإكتتاب من أجل إعادت بنائها من جديد .
- مليارديران يتبرّعان بـ 300 مليار لترميم كاتدرائية نوتردام بباريس.
- الرؤساء الأوربيون يوحدون جهودهم من أجل جعل هذا الصرح يعود أحسن مما كان.
كل هذا وهم علمانيون فماذا تركو للمتدينين حتى يخرجو بهذا الحماس المنقطع النظير .
قد يرى البعض أننا لسنا متأثرين باحتراق هذا الصرح الذي يشهد على حقبة تاريخية خلت بكل إيجابياتها وسلبياتها بلا متأثرين لكننا متأثرين كذالك بهدم صرح أكبر وأقدم منه يشهد على حقبة تاريخية خلت و حضارة أبيدت لكن أسوار المسجد تحكي ما عجز اللسان عن تمثيله وبهذا وجب الإقرار زالسلام.
