آسفي :
المغربية المستقلة : متابعة بلعين عبد الجليل،عبد الرزاق كارون

عكس ماتم نشره على بعض المنابر الإعلامية نهاية نصف مراطون آسفي الدولي من تهليل وتطبيل.
صحيح التنظيم من الناحية “بروتوكولية ” كان رائعا بكل المقاييس وبدون أي نقاش.
وخلال الإتصال ببعض الحكام من مدينة آسفي أكدو على أن نصف مراطون آسفي الدولي عرف إقصاء حكام مدينة آسفي علما أن المدينة تتوفر على خيرة الحكام على المستوى الوطني والدولي ،ومستشار جامعي بالجامعة الملكية. وتم إقصائهم كذلك خلال السنة الماضية في النسخة الأولى.

بينما كان هناك إستياء كبير من طرف بعض المشاركين الصغار خلال تصريحاتهم من سوء التنظيم وإجراء السباق بدون حكام ومراقبين،كان على المنظمين إجراء سباق الصغار يوم السبت في ظروف جيدة وبرفق أبائهم وأمهاتهم ، وتحفيزهم بجوائز قيمة عكس تقديم ميدالية لاتسمن ولا تغني من جوع.

كيف يعقل بعد التداريب والعمل بجد وخلال السباق بعد التنافس والتحدي من أجل المرتبة الأولى وفي الأخير يتفاجاء العداء الصغير بتقديم ميدالية ؟؟؟؟
يجب الإهتمام بهذه الفئات وتشجيعهم من أجل الدفاع بهم إلى الأمام وليس تحطيمهم وكرههم لرياضة ألعاب القوى كما جاء خلال تصريح البطلة الفائزة بالمركز الأول من نادي شباب آسفي.
وكما جاء على لسان مدرب شباب آسفي الذي بدوره أعرب عن سوء التنظيم وأن الدورة كانت فاشلة بكل المقاييس،ادن اسفي مدينة الحضارة والتاريخ العريق تلصق بها تهمة الاجرام سنوات السبعينات كما جاء على لسان مدير الدورة بان هدا المراطون جاء لاخراج اسفي من مدينة الاجرام الى مدينة الحضارة. هدا اغضب جل فعاليات المدينة من حقوقيون وجمعويون وغيورين على مدينتهم ،حاضرة المحيط المدينة التي انطلقت منها الدعوة الاسلامية لفتح اوربا ونشر الدين الإسلامي المدينة التي بني فيها اول مسجد في المغرب والتاريخ شاهد على ذلك. ولكن للاسف اسفي هكذا مصيرها كمصير طفل يتيم الكل يتقادف بها.
