العيون : ميلاد لجنة صحراوية للدفاع عن الصحفي عادل القرموطي ضحية كمين نصبه له الخبشي مالك موقع برلمان

المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم

تعلن مجموعة من الصحفيين والحقوقيين بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تضامنها ومساندتها للصحفي عادل القرموطي رئيس تحرير الموقع الإخباري المحرر الذي وقع ضحية كمين نصبه له صحفي مدير موقع إخباري، لاسقاطه في قضية ابتزاز وارتشاء محمد الخبشي عامل سابق في وزارة الداخلية ومالك موقع إخباري تابع لاجهزة استخباراتية.

وسيتم الإعلان خلال الأسبوع المقبل بمدينة العيون عن ميلاد لجنة دفاع عن الزميل عادل القرموطي تضم صحفيين واعلاميين ومحامون بمدن العيون وبوجدور والداخلة وكلميم وطانطان والسمارة، لتدويل قضية الصحفي عادل القرموطي والترافع عنه امام القضاء.

وكشف الموقع الاخباري المحرر، أنه لم يكن في حسبان الصحفي عادل قرموطي مدير نشر الموقع، حينما كان يلج مساء يوم الأربعاء الماضي، أحد مقاهي العاصمة الرباط، استجابة لدعوة من صديقه الصحفي، أنه يتعرض لكمين محبوك، بحيث أن الصديق ألح على عادل قرموطي الحضور لذات المقهى من أجل التوسط وإيجاد حل للخلاف القائم بينه وبين موقع “برلمان.كم”، و داعميه،  وهو ما رفضه نهائيا بدعوى أن لا خلاف يجمعهما والصداقة لا علاقة لها بعمله كصحفي دوره نشر المعلومة كما هي.

ودخل عادل القرموطي المقهى وجلس ينتظر الصديق حسب الموعد المقرر، وبينما هو كذلك اذا بالمسمى محمد الخبشي يجلس الى جانبه على الطاولة، ويفاتحه في موضوع خلافه مع موقع برلمان.كم، وبمحاولة بئيسة  أخرج من جيبه ظرفا ووضعه على طاولة المقهى محاولا بذلك توريطه أمام الضابط الذي كُلف بمأمورية تلبيسه التهمة، وهو الأمر الذي جعل عادل القرموطي يقوم من مكانه ويعيد الظرف الى صاحبه، في إشارة منه الى رفضه لهذه المساومة البئيسة، وهو ما أكدته شهادة الضابط الموثقة في المحضر، ليقوم من مكانه ويغادر المكان، ليقوم بعد ذلك المسمى محمد الخبشي ويتبع الزميل عادل القرموطي، ويحاول أن يضع الظرف في جيب معطفه، مبديا عليه علامات التوتر، وبردة فعل غاضبة. أخرج عادل القرموطي الظرف من جيب المعطف وأعاده الى صاحبه، وهو الأمر الذي توثقه كاميرات المقهى، ويؤكده العديد من الشهود الذي كانوا يعاينون الواقعة، ومن بينهم الظابط الذي سبق ذكره.

وبعد خروج عادل القرموطي من المقهى تبعه ذلك الشخص محمد الخبشي الى الشارع، مواصلا إلحاحه على أخذ الظرف، لكن تلك المحاولات لم تجدي نفعا، وحاول عادل القرموطي بشتى السبل التخلص منه بحجة ان عليه الالتحاق بعائلته التي تنتظره للعشاء.

وبطريقة لبقة، طلب المعني بالأمر من الزميل عادل قرموطي توصيله لمنزله حيث أنه يقطن على الطريق الذي تؤدي لبيته وفي رمشة عين، وفي غفلة منه وضع نفس الظرف تحت كرسي المقعد المرافق للسيارة ونزل ليصعد بعده مباشرة الضابط المسؤول عن المأمورية ليتم القبض على عادل القرموطي بطريقة لم يفهم مضامينها إلى حين وصوله لمخفر الشرطة.

ولكي يظهر الله براءة عادل قرموطي من مخطط شاركت فيه جهات خفية أتبتت ضعفها الكبير بتعاقدها المتكرر مع شخص له نفوذه ولا يتوفر على دهاء ومكر لازمين، فقد صرح المعني أنه وضع المبلغ في صندوق السيارة على عكس المحضر الذي صرح فيه الضابط أن النقود وُجدت تحت الكرسي الأمامي للسيارة والذي كان يجلس فيه الشخص خ.م.

واستغرب محامي عادل القرموطي لقرار وكيل الملك الذي قرر الاحتفاظ به 3 أيام أخرى، وتحديد جلسة أخرى يوم الاثنين القادم للبث في القضية، في حين أن واضع الشكاية محمد الخبشي انتقل إلى دولة السينغال، ومثل هذه القضايا تستوجب المواجهة المباشرة من أجل تحديد الملابسات كاملة

Loading...