مؤسسة سيدي أحمد الرامي الرائدة بجماعة أورير شمال أكادير تحتفي بعيد الوحدة الوطنية في أجواء تربوية وطنية متميزة
المغربية المستقلة : هيئة التحرير
في إطار تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد الوحدة الوطنية المجيد، احتفت مدرسة سيدي أحمد الرامي الابتدائية الرائدة بجماعة أورير شمال أكادير، التابعة للمديرية الإقليمية أكادير إداوتنان بجهة سوس ماسة، بهذه المناسبة الوطنية الغالية تحت شعار: “وطن يجمعنا ومستقبل نبنيه معا ”
ويأتي هذا النشاط التربوي والوطني، حسب البطاقة التقنية التي توصلت بها الجريدة، في سياق تعزيز الانتماء للوطن والافتخار بمسار استكمال الوحدة الترابية، وغرس قيم المواطنة الصادقة لدى الناشئة.

استهل الحفل، الذي احتضنته ساحة المؤسسة وقاعة الأنشطة، بتحية العلم الوطني وأداء النشيد الوطني الجماعي بحماس واحترام للرمز الوطني، وذلك من الساعة 09:00 إلى 09:15 تحت إشراف جميع الأطر التربوية …
وتضمن البرنامج التفصيلي للتظاهرة الكبرى:
– كلمة السيد مدير المؤسسة للترحيب والتأكيد على الأبعاد التربوية والوطنية للاحتفال.
– الاستماع للخطاب الملكي السامي واستلهام العبر الوطنية.
– كلمة حول القرار الأممي قدمتها أستاذة مكلفة، لتقريب المتعلمين من المستجدات والمتغيرات المرتبطة بالأحداث الوطنية والمسار الدبلوماسي.
– بعد ذلك: تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من طرف مدير المؤسسة،
ولم يقتصر الاحتفال على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل جانباً مهاراتياً وإبداعياً واجتماعياً، من خلال تنظيم ورشات الإبداع والتحدي:
– ورشة الرسم والتعبير الفني
– ورشة المعالم اليدوية
– ألعاب ذهنية ومنافسات ترفيهية
حيث تم إنجاز لوحات ومجسمات حول الوطن والوحدة الترابية، لتفجير طاقات المتعلمين في مجالات الرسم والأعمال اليدوية والإنشاد.
وعلى مدار باقي أيام الأسبوع، ستنظم المؤسسة أنشطة موازية، أبرزها دوري المسيرة الخضراء والوحدة الترابية لكرة القدم، بمباريات إقصائية وتصفوية بين الفصول والمستويات الدراسية (الخامس والسادس ابتدائي)، على أن يتم تتويج الفائزين وتوزيع التذكارات والجوائز في اليوم الختامي.
ويهدف هذا البرنامج المتكامل، حسب المنظمين، إلى ترسيخ الروح الرياضية، والتنافس الشريف، وتنمية قيم التضامن والعمل الجماعي لدى التلاميذ، وتعريفهم بالرموز والأحداث الوطنية كالخطاب الملكي والقرار الأممي.
وقد لقي هذا النشاط استحسان الفئة المستهدفة من تلاميذ وتلميذات المؤسسة، والفئة المشرفة من الإدارة التربوية والأطر التعليمية ومنشط المؤسسة وجمعية الآباء، في أجواء وطنية مفعمة بالحماس.
في تصريح خاص لجريدة” المغربية المستقلة” بمناسبة عيد الوحدة الوطنية
صرح السيد مدير مؤسسة سيدي أحمد الرامي الابتدائية الرائدة بجماعة أورير شمال أكادير بما يلي:
“بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة الوطنية الغالية على قلوب جميع المغاربة، والتي تتزامن مع القرار الأممي التاريخي الأخير الذي كرس مغربية الصحراء، يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة الأطر التربوية والإدارية وتلاميذ وتلميذات مؤسسة سيدي أحمد الرامي، أن أرفع أسمى عبارات التهاني والتبريكات إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وإلى كافة الأسرة التعليمية والشعب المغربي قاطبة.
إن احتفالنا اليوم تحت شعار” وطن يجمعنا ومستقبل نبنيه معا ” ليس مجرد نشاط تربوي عابر، بل هو واجب وطني نغرس من خلاله في نفوس ناشئتنا حب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد، وتعريفهم بملحمة المسيرة الخضراء المظفرة ومسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة من طنجة إلى الكويرة.
لقد حرصنا في برنامجنا أن يكون متنوعا ومتكاملا، يجمع بين الجانب الرسمي المتمثل في تحية العلم والاستماع للخطاب الملكي السامي وتلاوة برقية الولاء والإخلاص، وبين الجانب التربوي الإبداعي من خلال ورشات الرسم والأعمال اليدوية ودوري المسيرة الخضراء، وذلك من أجل تفجير طاقات المتعلمين وترسيخ قيم التضامن والوحدة والتضحية.
ولا يفوتني بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى السيد قائد قيادة أورير الذي شرفنا بحضور ممثله، وإلى السلطات المحلية بجماعة أورير، وإلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأكادير إداوتنان، وإلى جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وكل الأطر التربوية والأساتذة المتدربين الذين سهروا على إنجاح هذا الحفل الوطني المتميز.
إنها فرصة لنجدد العهد والولاء لثوابت أمتنا، ولنؤكد تشبثنا الدائم بالوحدة الترابية للمملكة وبشعارنا الخالد: الله – الوطن – الملك.
عاشت المملكة المغربية موحدة ومستقرة، وعاش جلالة الملك محمد السادس ذخرا وملاذا لهذا الوطن الأمين.”
