من تازة الى غزة…. قلب ودم واحد

المغربية المستقلة  : بقلم محمد قبلي

7 أكتوبر.. يوم كتب فيه التاريخ مجده

في مثل هذا اليوم، تذكرنا المقاومة أن هذه الأمة لا تموت.
نحن في المغرب، من مراكش إلى القدس، لم نرَ في فلسطين يوما قضية سياسية عابرة، بل رأيناها قضية إيمان وعقيدة. هي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وهي الجرح الذي لا يندمل في قلب كل مغربي حر.
7 أكتوبر لم يكن مجرد عملية عسكرية، كان صرخة كرامة تقول للعالم أن الشعب المحاصر منذ 75 عاما قادر أن يكسر الحصار، وأن يحطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأن يعيد القضية إلى قلب العالم بعدما أرادوا لها أن تُنسى.
قال تعالى: “وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر” ونحن اليوم نستشعر هذا الواجب. نصرتنا دعاء، وكلمة، وموقف، وتربية لأبنائنا على أن فلسطين ليست لهم وحدهم، بل هي لنا جميعا.
كمغاربة، نقولها واضحة: نحن مع المقاومة المشروعة، مع حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته وعودته. مع الأطفال الذين يولدون تحت القصف ويكبرون على حب الأقصى. مع المرابطين الذين علمونا أن الثبات هو أعظم أشكال الانتصار.
طوفان الكرامة ذكرنا أن النصر ليس بالعدد والعدة فقط، بل بالإيمان. وذكرنا أن الأمة الواحدة إذا خذلها الساسة، لا تخذلها الشعوب.
من المغرب، قلبنا معكم، دعاؤنا لكم، وصوتنا معكم حتى الحرية.
عاشت فلسطين حرة أبية، من النهر إلى البحر.

Loading...