المغربية المستقلة : محمد بوسعيد
في ليلة افتتاح فعاليات الدورة 17 لمهرجان إ”سني ن ورغ ” الدولي للفيلم الأمازيغي ، ارتات إدارة المهرجان أن تقف وقفة تكريم وعرفان لمسار غنائي وسينمائي امتد عطاءه الفني لما يربو عن خمسة عقود ،ويتعلق الأمر بالفنان أكرام أرشاش .

برنامج هذا المهرجان غني بأنشطة ثقافية وفنية ،حيث أفلام طويلة و قصيرة و أشرطة وثائقية ، ترسم ملامح برمجة هذه النسخة . وفي هذا السياق ،أوضح رشيد موتشو ، مدير المهرجان للجريدة ،أن هذه المحطة تبصم عن عشرين سنة من العطاء ،بداية بالقافلة ومرورا بليلة تتويج الفيلم الأمازيغي 2006 ،ثم تنظيم المهرجان الذي يراهن من خلاله خلق فضاء للفنان و الفيلم الامازيغي للتلاقي مع نظرائهم الدوليين من أجل تبادل الأفكار و تقاسم التجارب والبحث عن السبل الكفيلة للارتقاء بالسينما الأمازيغية .
وبخصوص هذه الدورة ،كشف موتشو ،أنها عرفت تنظيم مسابقات عديدة ،ضمنها جائزة الفيلم الأمازيغي التي تبارت من خلالها عشرة أفلام ،الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية ،والمسابقة الدولية بمشاركة 10 أفلام ،،إضافة إلى عروض لأفلام حارج المسابقة .
فكان لجمهور مدينة أكادير وزوارها ،موعدا لحمسة أيام من الفرجة السينمائية استمتع من خلالها ، بما تجود به السينما الدولية من آخر منتجاتها ،فضلا عن تقديم لقاء فني موازن الذي احتضنه مركز ” تاوسنا ” ،للدراسات والأبحاث بأيت ميمون بإقليم اشتوكة أيت بها .بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين ،حيث تم تقديم فيلم ” كندافة “للمخرج علي بن جلون ،الذي تناول الصراعات التي تحدث في البادية المغربية ،نتيجة للفهم المغلوط للديانة السمحاء ،وسعيا لإيصال الثقافة السينمائية لساكنة العالم القروي .
