الاستحقاقات التشريعية آل 2026 على الأبواب ، باي وجه ستستعيد الأحزاب السياسية تقة المواطن؟ أم أن العزوف الانتخابي سيبقى سيد الموقف!!!

المغربية المستقلة  : نورالدين فخاري

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، تستعد عدة أحزاب سياسية بالمغرب لوضع مذكراتها لدى وزارة الداخلية بخصوص مقترحاتها حول القوانين المنظمة للعملية الانتخابية

لكن السؤال الجوهري الذي يطرحه الشارع المغربي:

كيف ستقنع هذه الأحزاب مواطنين فقدوا الثقة فيها، بعدما وُجهت إليها اتهامات بالوعود الكاذبة، وضعف التواصل، وغياب الفعالية في حل المشاكل الحقيقية للمجتمع كالتشغيل، الصحة، والتعليم؟
المغاربة اليوم لا يبحثون عن خطابات رنانة ولا وعود انتخابية، بل عن مصداقية، كفاءات، ومشاريع ملموسة تُحدث فرقاً في حياتهم اليومية. فهل تستطيع هذه الأحزاب أن تجدد ثقة الناس فيها؟ أم أن العزوف الانتخابي سيبقى سيد الموقف؟ يمكن أن يجعل المواطن يستعيد ثقته في السياسة؟

Loading...