المغربية المستقلة : هيئة التحرير
بسم الله الرحمن الرحيم : “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
بقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، ونفوسٍ راضية بما كتب المولى سبحانه، تلقّينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الحاج محمد خموري، ابن الحاج مكي، ووالد كل من محسن خموري، وأخيه ربيع خموري، وعموم أفراد عائلة خموري الكريمة.
لقد كان الفقيد رحمه الله مثالاً في الأخلاق العالية، والطيبة، والتواضع، وحبّ الخير، وترك أثراً طيباً في قلوب كل من عرفه. كان رجلاً حنوناً عطوفاً، صاحب وجه بشوش وكلمة طيبة، لا يتردد في مساعدة الناس ومدّ يد العون لكل محتاج.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
كما نسأله سبحانه أن يُلهم أهله وذويه الصبر الجميل والسلوان، وأن يعوّضهم خيراً في مصابهم الجلل، وأن يجعل هذا الفقد مدعاة للأجر والمغفرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

