خريجو مدرسة الكريمة باربعاء الساحل بإقليم تزنيت ينظمون حفلا تأبينيا اثر وفاة شيخ الجماعة الحاج محمد توفيق فقيه مدرسة الكريمة

المغربية المستقلة  : البعمراني محمد/ أركانة اقليم تارودانت

نظم خريجو مدرسة الكريمة باربعاء الساحل بإقليم تزنيت حفلا تأبينيا اثر وفاة شيخ الجماعة الحاج محمد توفيق .فقيه مدرسة الكريمة باربعاء الساحل بتزنيت _.وقد كان الحفل التأبيني حفلا رائعا حضر فيه جل من كان في المدرسة سابقا .من أستاذة وائمة ومرشدون وموظفون سامون بالإضافة إلى المجلس العلمي الجهوي بسوس ماسة والمجلس العلمي لتزنيت وسيدي افني وغير ذالك من الحاضرين الذين نشطوا حفل التأبين.. .الحفل خللته مجموعة من الشهادات في حق الفقيه الراحل .ولعل ما أثار حفيظة الحاضرين .خصوصية ما أمتاز به الراحل من خصال جليلة جسدت ماغاب عنا اليوم من معاني النبل والعطاء والوفاء .فالراحل كرس حياته خدمة للعلم والقرءان وأفنى حياته في ارشاد الناس وجسد للناس مامعنى – مفهوم الحياة الطيبة الذي نسعى اليها جميعااليوم _ان سألتم عن الكرم والجودفالراحل كان حاتم زمانه.وٱن سألتم عن حسن التربية والاخلاق والتزكية والإنفاق فالفقيه لا يضاهيه احدفي هذا الجانب التربوي.والعطائي

حلمه ان يرى طلبته بخير وقد أحياه الله حتى رأى مايسره في طلبته.كان يحمل هما وحيدا هو هم طلبته.جربوه واستعرضوا امامه مجموعة من الناس اغراءات مالية لكنه دوما يقول. طلبتي اولى من كل شيء ..انفق المال في رضاء الله _وأرسل ثلة من الطلبة الى الازهر الشريف.وتوسط للآخرين في ايجاد عمل _وبنى للآخرين ايضا مستقبلهم بكل ما يملك من امكانيات وتدخلات ..سيدي محمد توفيق .حتى حين أحس بدنو أجله قرر ان يموت في ارض الكريمة. أرض العلم والبركة .وقرران يموت وسط احبابه_ اهل الساحل وهم كذالك اهل الصفاء والنقاء.وقفوا معه طيلة أربعين عاما .وهو العمر الذي قضاه في مدرسة الكريمة.عمر كله جد واجتهاد..طيلة أربعين عاما لم يشتكي لأحد ولم يرى منه احد غير الخير .صبر وعانى رغم المرض .ولايريد ان يحرم احد من طلبته مماهو يملك من علم وحكمة ..يفرح إن تألق طلبته ويحزن ان اخفق احد.لايهمه مايملك يسعى في رضاء الله ..غايته ان يرضى عنه الله.وهو راض عنه بلاشك..
ومن حضر في حفل التأبين سيرى بعينيه هذه الشهادات بل هذا الإرث الذي تركه رحمه الله.قيل عنه الكثير ..شكرا لكم خريجي المدرسة الكريمة العتيقة – فقد بوأتم مكانة عالية في تقديم النموذج الأمثل في ترسيخ قيم وأخلاق الفقيه رحمه الله .كان يوصي دوما بالاخلاق وما أحوج الناس في هذا الزمان بالاخلاق..
ولعمري طلبته يسيرون على منواله في كل شيء حتى في الكرم بينو علو كعبهم في مبادرات عدة .
مساهمات لليتمامى فاقت الملايين ..وحدو صفوفهم .وسطروا أمامهم طريقة الفقيه كي يسيروعليها ..اليوم ضربوا موعدا مع التاريخ وقرروا في سابقة من نوعها جمع مبلغ محترم .قصد ادخال السرور على ساكنة بمسقط رأس الفقيه (امجاض).وهذا الموعد_ هو عبارة عن حفر بئر وتجهيزه بل وادخال الماء الى منازل دواوير تجاجت التابعة لإ قليم سيدي افني .هذا المشروع التي سيتحقق باذن الله سيكون صدقة جارية يسري ثوابها على الفقيه الراحل وعلى كل المساهمين والمساهمات.شكرا لكم جميعا – طلبة وخريج مدرسة الكريمة شكرا لكل القائمين على تسيير حفل التأبين شكرا لقبيلة الكريمة القبيلة الصامدة التي رحبت بنا وفتحت لنا قلبها بل بيتها..شكرا للساكنة التي حجت الى حفل التأبين شكرا للمجلس العلمي الجهوي والمحلي ..والشكرموصول ايضا لابناء الفقيه الذين قدموا من فرنسا شكرا لزوجته التي ستنال باذن الله من خريجي المدرسة تكريم يليق بها وهو عبارة عن اداء مناسك الحج تقبل الله من خريجي المدرسة هذا التكريم الغالي ..شكرا للجريدة المستقلة التي فتحت لنا دوما بابها لتحرير مايفيد الناس .حفظ الله الجميع وحفظ ملكنا الغالي العزيز علينا جميعا سيدي محمد السادس اللهم يارب ألبسه لباس الصحة والعافية واقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وشد أزر جلالته بشقيقه مولاي رشيد وسائر افراد اسرته وشعبه انه نعم المولى ونعم النصير

Loading...