جحافل المشردين تُغرق شمال أكادير.. هل تحول أورير إلى “بويا عمر” جديد

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

في ظل غياب استراتيجية واضحة لمحاربة ظاهرة المتشردين و المختليين العقليين، لازالت ظاهرة المختلين العقليين تتسيد المشهد في المدن الهامشية والبعيدة من المركز، فتدبير هذه الظاهرة الاجتماعية التي تتفاقم يوما بعد يوم،تعالجها الحكومة بحس امني صرف حيث تقوم السلطات في حملات موسمية الى تجميع هؤلاء المختلين وحشرهم في حافلات حيث يتم تفريغهم في مناطق بعيدة عن المدن الكبرى.

جماعة أورير صارت اليوم “مكبا” للمختلين العقليين و المتشردين بجميع أنواع و أشكالهم التي تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين، لدرجة ان مداخل و بعض أحياء جماعة أورير صارت تعج بعدد كبير منهم الشيء الذي يشكل خطرا على الساكنة كبيرا وصغيرا وكثيرة هي حالات الاعتداء التي كان سببها مختل عقلي،في غياب اي تدخل من طرف السلطات المحلية التي تقف تتفرج في اعتداءات يوميا على المحلات التجارية و على المواطنين حيت سجلت جماعة أورير اعتداءات متكررة من طرف هؤلاء المختلين العقليين أخيرها هجوم على احدى المقاهي بحي الزاوية و تم تكسير شاشة تلفاز كبيرة من نوع سامسونج قيمتها عشر الف درهم ،

وامام هذه الظاهرة التي صارت بنيوية يطالب المجتمع المدني و ساكنة جماعة أورير من السلطات تسطير برنامج وطني واضح يهدف الالتفات الى هذه االفئة بتوفير مراكز الايواء مع الاعتناء بهم وعدم تركهم في الشوارع والاكتفاء بحملات جمع المختلين وايداعهم المراكز الاجتماعية ليعودو من جديد الشوارع نظرا لغياب الاهتمام.

Loading...