فضـيحة أخلاقية وإعلامية : إسباني يستغل دمـاء الفلسـطينـيين في حملة تضليل رخيصة لاستهداف صورة المغرب

المغربية المستقلة  :

تورطت جريدة إسبانية في فضــيحة أخلاقية وإعلامية جديدة بعد نشرها لصورة مفبركة ومضللة تم استغلالها في حملة تستهدف تشويه صورة المغرب والركوب على معاناة الفلسـطينـيين.
الصورة التي نشرتها الجريدة الإسبانية *”كونفيدونسيال”* ادعت أنها لشاب *مغربي تعرض لاعتداء من طرف القوات العمومية* بمدخل مدينة سبتة المغربية.
لكن بعد المراجعة والتحقق اتضح أن الصورة لا علاقة لها بالمغرب إطلاقا
فهي تعود في الأصل لشاب فلسـ ـطيــني أصيب خلال غارة جوية إسر1 ئيلـ ـيـ 1ـة على قطاع غزة.
هذه الواقعة تعكس حجم *الانحدار الأخلاقي* الذي وصلت إليه بعض المنابر الإعلامية التي لم تتردد في سرقة صور الضحايا الفلسـطينـيين ، واستخدامها كوقود في حملة تضليل تهدف لضرب صورة المغرب.
ردود الفعل على مواقع التواصل كانت قوية، حيث اعتبر نشطاء أن القضية الفلسطينية خط أحمر*، وأن المتاجرة بدماء الشهداء من أجل تصفية حسابات سياسية مع المغرب عمل دنيء ومرفوض
من شيم أخلاق المهنة
من أبجديات العمل الصحافي المسؤول والمهني أن تبادر جريدة “إل كونفيدونسيال” بـ اعتذار رسمي للمغرب والمغاربة عن هذا التضليل المتعمد، وتصح الخبر الزائف الذي نشرته. فاستغلال معاناة الضحايا وتزوير الحقائق يتنافى تماما مع ميثاق شرف الصحافة.

Loading...